رئيس غرفة تجارة دمشق يستقبل مدير منظمة العمل العربية ورئيس اتحاد نقابات العمال
استقبل المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق، معالي السيد فايز علي مطيري مدير منظمة العمل العربية، والسيد فواز الأحمد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، برفقة السيد عبد العليم بكور نائب رئيس الاتحاد، والسيد جورج داوود عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، وذلك بحضور الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة.
رئيس غرفة تجارة دمشق مرحبا بالضيوف الكرام، مؤكداً أن غرفة التجارة، بوصفها ممثلةً عن أصحاب العمل، تعتبر نفسها شريكاً وأخاً لبقية غرف التجارة والصناعة والاتحادات النقابية، وأن الجميع يجتمعون على هدف واحد هو تحقيق مصلحة الوطن وأبنائه، من خلال التناغم والتكامل بين مختلف الجهات من وزارات وجامعات ومؤسسات حكومية.
وأشار الغريواتي إلى أن أكبر التحديات الراهنة هي مواجهة البطالة، مؤكداً أهمية التعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال، باعتبار أن العامل والموظف لهما حقوق يجب الدفاع عنها وحمايتها، مشدداً على أن العدالة الاجتماعية والاقتصادية تشكّل الأساس المتين لبناء اقتصاد وطني قوي.
وختم رئيس الغرفة حديثه بالتأكيد على أن الحكومة وغرف التجارة والصناعة والاتحادات النقابية تمثّل جهة واحدة تسعى لتحقيق التوازن والمساواة بين جميع الأطراف، موضحاً أن راحة التاجر لا تكتمل إلا براحة العامل، ضمن إطار قانوني وإنساني عادل ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.
من جانبه، عبّر معالي السيد فايز علي مطيري عن سعادته بزيارة غرفة تجارة دمشق، مؤكداً محبته وتقديره لسوريا وشعبها، مشيراً إلى أن الثلاثية الحقيقية لأي دولة تقوم على الحكومة وأصحاب العمل والعمال، وأن هذه العلاقة يجب أن تُبنى على أسس قانونية واضحة ومتينة.
ولفت مطيري إلى التغيرات الكبيرة التي طرأت على سوق العمل عالمياً، مع خروج نحو 70 مليون وظيفة ودخول 70 مليون وظيفة جديدة نتيجة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن تضييق الفجوة بين هذه التحولات كفيل بالتخفيف من أزمة البطالة التي تعاني منها معظم دول العالم، كما أشاد بالكفاءات السورية التي أثبتت حضورها وقدراتها في أوروبا، ولا سيما في ألمانيا، معتبراً أن أصحاب العمل هم المحرك الأساسي للتنمية، وأن توفير بيئة قانونية مرنة قائمة على الثقة بين المنتج والمورد يمكّن سوريا من النهوض والمنافسة اقتصادياً.
بدوره، أكد السيد فواز الأحمد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال أن التكامل والتعاون بين جميع الأطراف هو الخيار الأجدى للتطور والنجاح، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه العمال، مشيراً إلى أن أصحاب العمل يتمتعون بروح نقابية وتفهم واضح، كما تطرق إلى الأثر السلبي للاستيراد على الصناعة الوطنية، والذي أدى إلى تراجع القدرة التنافسية لبعض المنتجات المحلية وتأثر أعداد كبيرة من العمال بتأثر إنتاجية المصانع التي يعملون فيها، مؤكداً ضرورة رفع دخل الفرد والنظر إلى المستقبل بروح تشاركية، خاصة بعد سنوات طويلة من التوقف.
من جهته، أشار الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق إلى أن هذه الزيارة تُعد الأولى من نوعها لاتحاد نقابات العمال إلى الغرفة، مستعرضاً بعض الصعوبات المرتبطة بقانون العمل في زمن النظام البائد وضرورة تطويرها، ومؤكداً دور الغرفة كمؤسسة أهلية مستقلة تسعى للتوفيق بين مصلحة أصحاب العمل والعمال بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام اللقاء، جرى تقديم دروع تذكارية من غرفة تجارة دمشق لكل من معالي السيد فايز علي مطيري مدير منظمة العمل العربية، والسيد فواز الأحمد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، تقديراً لجهودهما ودعماً لمسار التعاون المشترك.
غرفة تجارة دمشق
اخبار المدينة
