جاء ذلك خلال زيارة أجراها السفير التركي إلى وزارة السياحة السورية، حيث تناول الجانبان الخطوات الممكن اتخاذها لإعادة تنشيط الإمكانات السياحية وتطوير التعاون المشترك في هذا المجال.
كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول فرص التعاون بين تركيا وسوريا في مجالات السياحة والبرامج التدريبية والاستثمارات السياحية، إضافة إلى التعاون في قطاع المتاحف والمحافظة على المواقع التاريخية والثقافية.
وأكد الجانبان أهمية حماية التراث الثقافي المشترك الذي يعكس الروابط التاريخية بين الشعبين، والعمل على صون المعالم الأثرية والتاريخية للأجيال القادمة.
وتضم سوريا العديد من المعالم والآثار التي تعود إلى الحقبة العثمانية، والتي ما تزال حاضرة في عدد من المدن السورية من خلال المساجد والتكايا والخانات والأسواق التاريخية والحمامات التقليدية والمباني الإدارية القديمة، ما يجعلها جزءاً مهماً من الإرث الثقافي المشترك بين البلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الثقافية والسياحية بما يسهم في دعم التنمية والحفاظ على الموروث التاريخي المشترك.
