كانت السيدة الألمانية ستيفاني برير قد بدأت بالتعرف بشكل أعمق على الإسلام من خلال الأحاديث التي كان يشاركها بها زوجها، حيث نقل إليها معلومات وتفاصيل من التاريخ الإسلامي، إلى جانب مواقف ومحطات من حياة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.
ومع مرور الوقت، دفعت هذه الأحاديث ستيفاني إلى التوسع في القراءة والبحث والتعرف على الإسلام بصورة أكبر، قبل أن تصل إلى قناعة دفعتها إلى اتخاذ قرار اعتناق الدين الإسلامي.
وفي خطوة رسمية، توجهت ستيفاني إلى مديرية الإفتاء في ولاية غازي عنتاب، حيث نطقت بالشهادتين وأعلنت إسلامها.
اختارت اسم «حليمة»
وبعد اعتناقها الإسلام، اختارت السيدة الألمانية لنفسها اسماً جديداً، حيث قررت أن تحمل اسم حليمة، لتبدأ به مرحلة جديدة في حياتها بعد دخولها الإسلام.
وتعكس قصتها رحلة شخصية بدأت بالاطلاع والاستماع، ثم تحولت إلى البحث والمعرفة، وانتهت باتخاذ قرار اعتناق الإسلام في غازي عنتاب.
