قال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي إن الانتشار شمل مواقع عدة، بينها معسكر الطلائع ومشارف مدينة القامشلي، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي ضمن توجهات الدولة السورية ووزارة الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح الهلالي أن المحافظة ستشهد خلال المرحلة المقبلة تعزيزاً للعناصر الأمنية، مع رفدها بعناصر من أمن الطرق والشرطة السياحية، إلى جانب العمل على إعادة تفعيل المخافر التي كانت موجودة سابقاً بشكل تدريجي.
تعزيز الانتشار على الطرق الرئيسية
وأشار نائب المحافظ إلى أن انتشار عناصر أمن الطرق سيجري توسيعه على المحاور والطرق الرئيسية في المحافظة، بهدف تعزيز الأمن وتنظيم الحركة والاستجابة للحالات الطارئة.
وتزامن ذلك مع تعزيز انتشار قوات الأمن الداخلي داخل مدينة الحسكة، بعد تسلّمها معسكر الطلائع الذي كان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية «قسد» المنحلة.
بعد حل «قسد» واندماجها في مؤسسات الدولة
ويأتي الانتشار الأمني الجديد في الحسكة عقب الإعلان عن حل «قسد» واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية، في خطوة رافقها انتقال عدد من المواقع والمنشآت إلى الجهات الحكومية.
وأكدت المحافظة أن تعزيز وجود قوات الأمن الداخلي يهدف إلى سد الاحتياجات الأمنية في مختلف المناطق، وإعادة تفعيل المؤسسات الأمنية والخدمية بما ينسجم مع المرحلة الجديدة التي تشهدها المحافظة.
