تعرضت سفينة الشحن «ألفا وطن»، التي ترفع علم توغو والمملوكة لشركة تركية، لهجوم فجر السادس من تشرين الأول/أكتوبر أثناء إبحارها في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، ما أدى إلى إصابتها بأضرار بالغة وغرقها خلال وقت قصير.
وكانت السفينة قد انطلقت من ميناء مرسين جنوبي تركيا، قبل أن تتعرض للهجوم قبالة سواحل مدينة بيالا البلغارية.
فقدان كامل لطاقم السفينة
وقال نقيب البحارة في طرطوس، محيي الدين طعمة، إن عمليات البحث والإنقاذ توقفت بعد عدم التوصل إلى أي نتيجة، مؤكداً فقدان الأمل في العثور على ناجين من أفراد الطاقم.
وكان على متن السفينة 10 بحارة، بينهم 9 سوريين، إلا أن فرق الإنقاذ لم تتمكن من العثور على أي منهم حتى الآن.
وبحسب السلطات البلغارية، أرسلت السفينة إشارة استغاثة بعد تعرضها للهجوم، لكن فرق الإنقاذ التي وصلت إلى موقع الحادث لم تعثر سوى على قارب إنقاذ مقلوب وثلاث طوافات نجاة، إضافة إلى حطام متناثر في المنطقة.
وأجرت فرق البحث عمليات تمشيط لسطح البحر والمناطق المحيطة بموقع الغرق، دون العثور على أفراد الطاقم أو جثامينهم.
الحادثة وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية
وقع الهجوم في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة التجارية في البحر الأسود.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالوقوف وراء الهجوم، في وقت لم تُحسم فيه بشكل نهائي هوية الجهة المسؤولة عن استهداف السفينة.
ويثير الحادث مخاوف جديدة بشأن سلامة السفن التجارية والعاملين في قطاع الملاحة البحرية في البحر الأسود، الذي يشهد منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية حوادث وتهديدات متزايدة للملاحة.
