USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار تركيا

تركيا تؤسس شركة في مصر لتوسيع التعاون في الصناعات الدفاعية

قال المدير العام لمؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية إلهامي كلش، إن المؤسسة أسست في العاصمة المصرية القاهرة شركة باسم "ظفر"، مملوكة بالكامل لها، وتعمل وفقًا للقانون المصري.

تركيا تؤسس شركة في مصر لتوسيع التعاون في الصناعات الدفاعية
09-09-2026 17:20

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها كلش لمراسل الأناضول، على هامش معرض العلمين الدولي للطيران، المقام في مدينة العلمين المصرية.

وأكد كلش أن هناك روابط قيّمة للغاية بين مصر وتركيا، باعتبارهما بلدين صديقين وحليفين.

وأضاف: "مصر دولة تجمعنا بها روابط تاريخية مشتركة ودين مشترك، كما أننا نشعر بتقارب سياسي كبير معها. ولذلك فإن القيام بأي شيء مع مصر له أهمية كبيرة بالنسبة لنا".

وأوضح أن مؤسسته لا تنظر إلى مصر باعتبارها "سوقًا" فحسب، بل تركز على تنفيذ أعمال مشتركة معها.

وصرح كلش بأنهم وقعوا مذكرة تفاهم مع وزارة الإنتاج الحربي المصرية بشأن الإنتاج والتطوير المشترك لمنتجات الصناعات الدفاعية، ولا سيما المتفجرات.

وتابع: "أبرمنا عقدًا مع مصر بشأن إنتاج المواد الطاقية والمواد المتفجرة بشكل مشترك، وكذلك الإنتاج المشترك لمختلف معدات الذخائر".

وقال كلش إن الاهتمام بنظام الدفاع الجوي "تولغا" ازداد، لا سيما في ظل تعدد أنواع التهديدات غير المتكافئة.

واستطرد: "مصر مهتمة أيضًا بهذا الأمر، وقد بعنا منظومة تولغا إلى مصر. وهذه ليست الخطوة الأخيرة، بل ستتبعها خطوات أخرى".

وأردف: "أجرينا الآن عملية بيع رمزية بهدف إدخال منظومة تولغا إلى مخزون القوات المسلحة المصرية. لكننا نعمل أيضًا على إنشاء بنية تحتية تتيح تسويق تولغا ليس لمصر وحدها، وإنما في السوق الإفريقية بأكملها، وكذلك في منطقة الخليج، وذلك عبر المشروع المشترك الذي سنقيمه في مصر".

وأضاف أن مصر تمتلك قدرة على إنتاج المركبات العسكرية، وأن العمل جارٍ على إنتاج مشترك يتم فيه دمج هذه القدرة المصرية مع الأنظمة والمعدات التركية.

ولفت إلى أن مخزون الخبرات والمعرفة الفنية المتراكمة لدى مؤسسته، بفضل خبرتها الطويلة في إنتاج الذخائر والأسلحة، أصبح ذا قيمة كبيرة للغاية.

وأوضح كلش أن مؤسسته تجري حاليًا محادثات مع عدة دول، ليس فقط من أجل التصدير، بل أيضًا بهدف تفعيل آليات الإنتاج المشترك.

وأضاف: "سبق أن تحدثنا عن إنشاء مشاريع مشتركة في كندا، وما زالت العمليات هناك مستمرة. وبعد مغادرتنا مصر سنتوجه إلى الولايات المتحدة، حيث سنبحث عددًا من الاستثمارات".

وأردف: "كما تتشكل بنى تحتية مهمة في مناطق شرق آسيا، مثل ماليزيا وإندونيسيا. وقد دخلنا مناقصة في ماليزيا".

وأوضح أنهم يواصلون اتصالاتهم مع دول مختلفة، مضيفًا: "نحاول في جميع أنحاء العالم توسيع شبكة إنتاجنا وشبكتنا وعلاقاتنا وأسواقنا من خلال هذه القدرات. والظروف الدولية الحالية مواتية جدًا لذلك، ونحن نسعى إلى الاستفادة منها".

وفيما يتعلق باتفاقية الإنتاج المشترك الموقعة مع مصر، قال كلش: "أسسنا شركة باسم "ظفر"، وفقًا للقانون المصري بنسبة مئة بالمئة، وتعود ملكية جميع أسهمها إلى مؤسستنا. وستتولى هذه الشركة إدارة أنشطتنا التجارية في مصر، كما سننشئ من خلالها منشآت الإنتاج المشترك التي سنقيمها هنا في إطار المشاريع المشتركة. وبذلك أصبحت لدى مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية شركة تتمتع بالقدرة على العمل وفقًا للقانون المصري. وبهذه الطريقة، ستواصل مؤسستنا وجودها في مصر بشخصيتها الاعتبارية الخاصة، تمامًا كما هو الحال في أذربيجان".

وأوضح كلش أن شركة "ظفر" تأسست في القاهرة، وقال: "هذه الشركة ستتولى إقامة الشراكات التي سننشئها هنا مع شركات أخرى أو شركات محلية، أي أن ظفر ستكون شريكًا في تلك الشركات. وقد أسسنا هذه الشركة في القاهرة للمساهمة في عملياتنا التجارية في مصر، وفي أنشطتنا التجارية في إفريقيا ومنطقة الخليج".

ويقام معرض العلمين الدولي للطيران في مطار العلمين الدولي شمالي مصر، خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويتضمن عروضًا حية في مجالات الطيران والفضاء والدفاع، وفق معلومات نشرها المعرض عبر موقعه الإلكتروني.

ويهدف المعرض، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 2024، إلى الربط بين المؤسسات العاملة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع في إفريقيا والشرق الأوسط، وتوفير منصة لتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون والاستثمار.

وتشارك في المعرض وزارتا الدفاع والطيران، والقوات الجوية المصرية، ووكالة الفضاء المصرية، وشركة "مصر للطيران"، إلى جانب شركات ومؤسسات دولية متخصصة.

وتشهد النسخة الثانية زيادة في عدد المشاركين ومساحة العرض، إذ زادت مساحته إلى 16 ألفًا و800 متر مربع، مقارنة بنحو 9 آلاف متر مربع في النسخة السابقة، فيما يتضمن 50 عرضًا جويًا تقدمها فرق من دول مختلفة.

افكارك
قد تكون أيضا مهتما ب
الأكثر قراءة
بحث