عُقد اليوم في مبنى وزارة الشباب والرياضة مؤتمر صحفي، أعلن خلاله رسمياً عن جاهزية المنتخب الوطني لكرة القدم المصغرة لخوض غمار بطولة آسيا 2026 في إندونيسيا بالفترة من 13 ولغاية 18 ايلول الجاري، في ظهور قاري هو الأول من نوعه في تاريخ اللعبة.
وجاء المؤتمر الذي حمل طابعاً استثنائياً، بحضور رئيس اللجنة السورية العليا لكرة القدم المصغرة الأستاذ عبد القادر العالم، والكادرين الفني والإداري، ليؤكد أن حلم المنافسة القارية لم يعد مجرد طموح، بل واقع تُترجمه جهود مضنية وشهور من العمل المتواصل.
ووصف الأستاذ عبد القادر العالم هذه المشاركة بأنها محطة فارقة في مسيرة اللعبة، مشيراً إلى أن اللجنة أولت منذ تأسيسها الأولوية لبناء قاعدة صلبة، انطلقت من بطولة المحافظات للرجال، مروراً بإحياء اللعبة لدى السيدات، وصولاً إلى تشكيل منتخب وطني قادر على تمثيل سوريا في المحافل الدولية. وأضاف: سخّرنا كل إمكاناتنا لدعم هذا المنتخب، ولم يكن هذا ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من وزارة الشباب والرياضة التي وقفت إلى جانبنا في كل خطوة .
من ناحيته، استعرض رئيس البعثة الكابتن أيمن دهني الصورة المكتملة للتحضيرات، مؤكداً أن جميع الترتيبات الفنية والإدارية واللوجستية قد أنجزت، وأن البعثة على أهبة السفر، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: تحقيق مركز مشرّف يليق باسم سوريا وسمعتها الرياضية، ويكون انطلاقة حقيقية لمستقبل واعد لهذه الرياضة.
أما المدير الفني للمنتخب، الكابتن يامن شبلي، فكشف عن خطة إعداد محكمة، أوصلت الفريق إلى درجة عالية من الجاهزية، بعد خوض خمسة معسكرات تدريبية متتالية، تم خلالها اختبار اللاعبين وصقل مهاراتهم فنياً وبدنياً، حتى تم الاستقرار على التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار البطولة وشدد شبلي على أن المشاركة ليست هدفاً بحد ذاتها، بل هي بداية لمسيرة جديدة، قائلاً: نحن عازمون على ترك بصمة واضحة في أول اختبار قاري لنا، وإثبات أن الكرة السورية قادرة على المنافسة والتألق.
