رئيس الهيئة يتابع مشاريع تطوير وتوسعة المنافذ الحدودية وخطط إنشاء منافذ جديدة
عقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، اجتماعاً موسعاً مع كادر مديرية المنشآت والصيانة، لمتابعة واقع تنفيذ مشاريع تطوير وتحديث البنية التحتية في المنافذ الحدودية، والاطلاع على نسب الإنجاز في المشاريع القائمة وخطط العمل للمرحلة المقبلة.
واستمع رئيس الهيئة خلال الاجتماع إلى عرض قدمه مدير مديرية المنشآت والصيانة، المهندس وائل العوض، وفريق العمل في المديرية، تناول آخر مستجدات المشاريع الجاري تنفيذها، والمراحل التي وصلت إليها أعمال التأهيل والتوسعة، إلى جانب استعراض المخططات الهندسية للمشاريع الجديدة المزمع تنفيذها في عدد من المنافذ.
وتناول الاجتماع بصورة خاصة أعمال التوسعة والتطوير الجارية في منافذ باب الهوى، والسلامة، والتنف، ونصيب، والدبوسية، والعريضة، وما تتضمنه من تطوير للأبنية والساحات والطرق والمسارات المخصصة لحركة الشاحنات والمسافرين، ورفع الطاقة الاستيعابية وتحسين البيئة التشغيلية، بما يواكب النمو المتزايد في حركة التجارة والترانزيت والعبور عبر المنافذ السورية.
كما جرى استعراض المخططات الخاصة بإنشاء منافذ حدودية جديدة، وفي مقدمتها منفذ القامشلي ومنفذ 18 آذار في درعا، في إطار خطة الهيئة لإعادة بناء وتطوير شبكة المنافذ الحدودية وفق رؤية حديثة تراعي الاحتياجات التشغيلية والخدمية والأمنية والجمركية.
وفيما يتعلق بمشروع منفذ 18 آذار في درعا، استعرض فريق المديرية المخططات الهندسية التي تم الانتهاء من إعدادها للمشروع، بعد تحديد الأراضي اللازمة لإنشاء المنفذ، حيث باشرت الهيئة التنسيق مع محافظة درعا لاستكمال إجراءات شراء الأراضي المطلوبة، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وأكد رئيس الهيئة على أن تطوير البنية التحتية للمنافذ يمثل أحد المحاور الأساسية في خطة الهيئة القائمة حتى نهاية عام 2027، باعتبار المنافذ بوابات اقتصادية وخدمية للدولة، وأن الاستثمار في تطويرها يهدف إلى رفع كفاءة حركة العبور، وتقليص زمن الإجراءات، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والتجار والناقلين، وتعزيز موقع سوريا على مسارات التجارة والنقل الإقليمي.
