أكد Arif KURT أن المعلومات غير الدقيقة التي تنتشر خاصة في أوقات الأزمات تشكل مخاطر جسيمة على المجتمع.
“لا ينبغي الوثوق بالمعلومات غير الصادرة عن الجهات الرسمية”
وفي تقييمه عقب التحذير الصادر عن رئاسة الجمهورية بشأن كهرمان مرعش، وجّه كورت دعوة مهمة للمواطنين قائلاً:
“تُظهر التطورات الأخيرة أن المعلومات غير المؤكدة تنتشر بسرعة كبيرة وتتسبب في حالة من الذعر داخل المجتمع. خاصة الشائعات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعيق عمل الأجهزة الأمنية وتؤدي إلى تضليل المواطنين. لذلك يجب توخي الحذر من أي منشورات لا تصدر عن مصادر رسمية.”
“ثمن التضليل الإعلامي باهظ”
وأشار كورت إلى الأحداث التي وقعت خلال اليومين الماضيين، موضحًا أن تأثير فوضى المعلومات أصبح أكثر وضوحًا، وقال:
“الحادثة التي وقعت أمس في شانلي أورفا، وكذلك الهجوم الذي وقع في كهرمان مرعش وأدى إلى مقتل 9 أشخاص ووقوع عدد من الجرحى، أحزننا جميعًا.”
ولفت إلى أن انتشار المعلومات غير المنضبطة بعد هذه الأحداث يزيد من الخوف والفوضى في المجتمع، مضيفًا: “قد تكون المعلومة الخاطئة أحيانًا خطيرة كالرصاصة.”
“الصحافة مسؤولية”
كما وجّه رئيس الاتحاد رسالة مهمة إلى وسائل الإعلام Arif KURT ، قائلاً:
“العمل الصحفي يتطلب الدقة بقدر ما يتطلب السرعة. ومن الضروري جدًا أن تتجنب المؤسسات الإعلامية الرسمية نشر المعلومات غير المؤكدة. فالإعلام، إلى جانب مهمته في إبلاغ الرأي العام، يتحمل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على السلم المجتمعي.”
دعوة إلى المواطنين
وفي ختام تصريحه، دعا Arif KURT المواطنين قائلاً:
“أصبح كل فرد اليوم وكأنه مصدر للأخبار، لكن هذا الوضع يحمل في طياته مسؤولية كبيرة. يجب التأكد من صحة المعلومات قبل مشاركتها، ومتابعة البيانات الرسمية، والابتعاد عن المحتويات التي قد تثير الذعر.”
“العقلانية والمعلومة الصحيحة تنقذ الأرواح”
وفي ضوء التطورات الأخيرة، شدد كورت على أهمية التحلي بالحكمة، مؤكدًا أن المعلومات الصحيحة والموثوقة تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على أمن المجتمع، داعيًا الجميع إلى التصرف بمزيد من الحذر والمسؤولية.
