قال وزير الخارجية هاكان فيدان، متطرقًا إلى المستجدات في سوريا:
«نتوقع من قوات سوريا الديمقراطية (SDG) الالتزام باتفاق 10 آذار وتنفيذ ما يترتب عليها من التزامات. نحن نقف خلف مكافحة الإرهاب حتى النهاية. إن استقرار سوريا وضمان النظام العام فيها أمر بالغ الأهمية».
أبرز ما جاء في تصريحات وزير الخارجية هاكان فيدان:
-
نحن مصممون على رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى مستوى 10 مليارات دولار، ونسعى لتعزيز تعاوننا الاستراتيجي في مجالات المقاولات والطاقة والصحة والأغذية الحلال.
-
إذا أظهرت الدول الإسلامية المبادرة والشجاعة والجدية في معالجة قضايا مناطقها، يمكن تحقيق تقدم حقيقي.
-
نواصل تعزيز تعاوننا مع دول آسيا والمؤسسات الإقليمية في إطار مبادرتنا «إعادة الانفتاح على آسيا»، وعلى أساس المنفعة المتبادلة.
«ننتظر التزام قسد باتفاق 10 آذار»
وأضاف فيدان: «أجرينا اليوم محادثات مع وزير الخارجية السوري، وتوافقنا على أهمية استقرار سوريا. ننتظر من قوات سوريا الديمقراطية الالتزام باتفاق 10 آذار وتنفيذ مسؤولياتها. نحن داعمون لمكافحة الإرهاب حتى النهاية، وضمان النظام العام في سوريا أمر بالغ الأهمية».
«أمن سوريا من أمننا»
من جهته، قال وزير الدفاع يشار غولر:
«عقدنا اجتماعًا مهمًا مع وزير خارجية إندونيسيا، تناولنا فيه قضايا الأمن الاستراتيجي، والصناعات الدفاعية، والتعاون في مجال الأمن العالمي، كما تبادلنا وجهات النظر حول التطورات الراهنة في مناطق مختلفة من العالم. إن التعاون المتنامي بين تركيا وإندونيسيا يحمل إمكانات كبيرة تخدم مصلحة البلدين».
وأضاف غولر:
«نؤكد أننا نتابع عن كثب آخر التطورات في سوريا. إن الحكومة السورية التي تتعامل على قدم المساواة مع جميع المكونات العرقية، أطلقت عمليات لمكافحة الإرهاب في حلب ردًا على الأنشطة الإرهابية التي تهدد النظام العام، وقد قابلنا هذه العمليات بارتياح. نؤكد مجددًا أننا نعتبر أمن سوريا جزءًا من أمننا، ونواصل دعمنا لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، وفق مبدأ الدولة الواحدة والجيش الواحد، في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية».
