USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار تركيا

تصريحات مهمة من رئيس اتحاد مصنّعي الدقيق التركي (TUSAF) مسعود تشاكماك: «هل يجب أن تحدد الدولة السعر؟»، «تراجعنا في العراق من 77 ألفاً إلى 8 آلا

أدلى رئيس اتحاد مصنّعي الدقيق في تركيا (TUSAF) محمد مسعود تشاكماك بتصريحات شاملة خلال المؤتمر والمعرض الدولي العشرين للاتحاد في أنطاليا، تناول فيها الجدل حول التكاليف في السوق المحلية، وتراجع الصادرات على خط العراق–سوريا

تصريحات مهمة من رئيس اتحاد مصنّعي الدقيق التركي (TUSAF) مسعود تشاكماك: «هل يجب أن تحدد الدولة السعر؟»، «تراجعنا في العراق من 77 ألفاً إلى 8 آلا
14-02-2026 16:15

قدّم تشاكماك رسائل واضحة حول أسعار الدقيق والخبز، وتنظيم القمح الكامل، وتوقعات المحصول، وأهداف التصدير.

هل يجب أن تحدد الدولة أسعار الدقيق والخبز؟

ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي للدولة تحديد أسعار الدقيق والخبز، أكد تشاكماك أنهم لا يؤيدون تدخلاً مباشراً في التسعير، قائلاً:

«الدولة لا تقول لنا اشتروا أو بيعوا بهذا السعر. لكن عندما ترتفع الأسعار يتشكل ضغط كبير في الرأي العام. نحن لسنا قطاعاً يسعى لرفع الأسعار، ونصمد قدر استطاعتنا».

وشدد على أن القطاع يعمل ضمن آليات السوق الحرة، لكنه ينتج في مجال حساس يهم الرأي العام.

«لن نرفع سعر الدقيق ما لم يرفع TMO الأسعار»

وضع تشاكماك إطاراً واضحاً لأسعار الدقيق، مؤكداً أنه ما دام مكتب الحبوب التركي (TMO) لم يرفع الأسعار، فلن يتوقع حدوث زيادة متسلسلة في القطاع.

وقال:

«مكتب الحبوب لم يرفع الأسعار. صحيح أن مدخلاتنا الأخرى ارتفعت، لكن ما دام TMO لم يزد السعر فنحن لا نريد رفع سعر الدقيق».

وأشار إلى أن التكاليف ارتفعت حتى 27%، رغم ذلك لم تنعكس مباشرة على أسعار الدقيق.

سوق العراق: من 77 ألف طن إلى 8 آلاف

كانت أبرز تصريحات تشاكماك حول الهبوط الحاد في السوق العراقية.

وأوضح أن الصادرات إلى العراق تراجعت شهرياً من 77 ألف طن إلى نحو 8 آلاف طن، مرجعاً ذلك إلى اختلاف التطبيقات بين إقليم شمال العراق والحكومة المركزية ومشكلات العبور.

وقال:

«عدد سكان شمال العراق نحو 8 ملايين. السوق الحقيقي في الجنوب. عندما لا تستطيع الوصول إليه تخسر الحجم الأساسي».

وأضاف أن سياسات حماية الإنتاج المحلي وإجراءات المعابر تعقّد عمل مصدّري الدقيق الأتراك.

سوق سوريا: ارتفاع من 18 ألفاً إلى 55–65 ألف طن

في المقابل، أشار تشاكماك إلى صورة معاكسة في السوق السورية، حيث ارتفعت الصادرات الشهرية من 18 ألف طن في 2025 إلى ما بين 55 و65 ألف طن في 2026.

ولفت إلى أن غازي عنتاب تمتلك موقعاً قوياً في السوق السورية، لكنه حذر من أن قيود الطاقة والبنية التحتية للموانئ قد تشكل خطراً على استدامة التجارة.

«من دون طاقة لا يوجد إنتاج. ومن دون استقرار لوجستي وبحري لن تكون هذه التجارة مستدامة».

بدء مرحلة «القمح الكامل» في الخبز

أحد أهم المحاور الصحية كان تنظيم القمح الكامل.

وأوضح تشاكماك أن نسبة النخالة المستخدمة حالياً في إنتاج الخبز تتراوح بين 3% و5%، وأن وزارة الزراعة والغابات تعمل على تنظيم جديد.

الهدف في النموذج الجديد هو رفع النسبة إلى نحو 40%.

وقال:

«عادة نفصل 20–25% من القمح كنخالة. في التنظيم الجديد سيُعاد جزء كبير منها إلى الدقيق. من الناحية التقنية لا توجد مشكلة».

وأكد أن الخطوة ستفيد الصحة العامة وتزيد القيمة المضافة للقطاع.

المحصول مرتبط بالأمطار: 15 أم 20 مليون طن؟

طرح تشاكماك سيناريوهين لمحصول القمح:

  • إذا استمرت أمطار الربيع: قد يصل الإنتاج إلى 20 مليون طن

  • إذا كانت الأمطار ضعيفة: قد يبقى عند 15–16 مليون طن

وأشار إلى أن المحصول سيؤثر مباشرة في سياسات TMO والأسعار.

«إذا تحسّن السوق العراقي سنتجاوز 3 ملايين طن».

هدف التصدير: 3 ملايين طن

أعلن تشاكماك أن هدف TUSAF التصديري يبلغ 3 ملايين طن، مؤكداً أن حل مشكلات السوق العراقية قد يدفع الرقم إلى أعلى.

تراجع في معدلات تشغيل المصانع

حذر تشاكماك من انخفاض معدل استخدام الطاقة الإنتاجية في القطاع من 40 مليون طن إلى 30 مليون طن، مع خطر التراجع إلى حدود 20 مليون طن مستقبلاً.

وأشار إلى أن العديد من المصانع تعمل حالياً بنصف طاقتها.

«لسنا قطاع رفع أسعار بل قطاع صمود»

واختتم تشاكماك برسالة واضحة تلخص موقف القطاع:

«لا يمكن السير من دون أمل. نصمد قدر استطاعتنا. لكن الاستدامة تتطلب بقاء التصدير والإنتاج قويين».

افكارك
الأكثر قراءة
بحث