تناول الاجتماع واقع الاستثمارات والشركات القطرية المهتمة بالسوق السورية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بتسهيل دخول المستثمرين ومعالجة التحديات التي قد تواجه أعمالهم.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التواصل المباشر بين المستثمرين القطريين وهيئة الاستثمار السورية والجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتهيئة بيئة مناسبة لإطلاق مشاريع استثمارية جديدة.
وفود اقتصادية قطرية إلى سوريا
كما ناقش اللقاء إمكانية تنظيم زيارات لوفود من رجال الأعمال والمستثمرين والشركات القطرية إلى سوريا، بهدف التعرف بشكل مباشر على الفرص الاستثمارية المتاحة والاطلاع على المشاريع والقطاعات التي يمكن أن تشكل أرضية لشراكات مع القطاع الخاص السوري.
وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يساعد على توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية السورية–القطرية، وتحويل الفرص الاستثمارية المتاحة إلى مشاريع حقيقية تسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز التعاون بين البلدين.
