أوضحت المفوضية أن طلبات إعادة التوطين الجديدة التي تم تقديمها خلال الفترة ذاتها شملت 116 لاجئًا سوريًا، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتأمين فرص انتقال آمنة ومنظمة إلى دول تستقبل اللاجئين وفق معايير إنسانية محددة.
وتُعد برامج إعادة التوطين أحد الحلول التي تعتمدها المفوضية بالتعاون مع الدول المستقبلة، حيث تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك الأسر التي تواجه تحديات إنسانية أو صحية أو أمنية خاصة.
ويستضيف الأردن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية، ويواصل التعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الدعم والخدمات الأساسية لهم، في وقت تستمر فيه الجهود الدولية لإيجاد حلول مستدامة لقضية اللجوء السوري.
