بحث الجانبان خلال اللقاء آفاق تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن والنظام العام، وتطوير القدرات المؤسسية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الفنية والأمنية التي تهدف إلى رفع كفاءة العمل الأمني بين البلدين.
وشملت المباحثات التعاون في إنشاء وتطوير أنظمة المراقبة الإلكترونية لحركة المرور، وتوسيع استخدام تقنيات التعرف على لوحات المركبات وبصمات الأصابع، إضافة إلى تطوير أنظمة طباعة جوازات السفر والبطاقات الشخصية، والتعاون في مجال التجهيزات والمعدات الأمنية.
كما ناقش الوزيران إمكانية إنشاء شبكة اتصال للطوارئ (112) وتطوير خدمات الإسعاف، إلى جانب تبادل الخبرات في مكافحة المخدرات، وبرامج تدريب وتأهيل عناصر الشرطة السورية.
ومن المتوقع أن تُختتم المباحثات بين الجانبين بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تغطي مجالات التعاون الأمني والفني، بما يعزز التنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين.
وبحسب المعلومات المتوفرة، سيواصل الوزير التركي لقاءاته في دمشق بعقد اجتماعات مع عدد من الوزراء السوريين، قبل أن يختتم زيارته بلقاء أحمد الشرع.
