خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة الأوضاع في سوريا، شدد يلديز على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها، معتبراً أن سوريا الموحدة والقوية قادرة على أن تكون حلقة وصل استراتيجية بين الشرق الأوسط وتركيا وأوروبا من خلال تعزيز التجارة وشبكات النقل والطاقة والبنية التحتية.
وأوضح أن تحقيق هذه الرؤية من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
من جانبه، أكد مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مجلس الأمن أن سوريا تبعث برسالة أمل في ظل الظروف السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة تركز على التعافي وإعادة البناء والاستثمار في الفرص التنموية.
وأضاف أن التنمية الاقتصادية تمثل ركناً أساسياً لتحقيق الاستقرار المستدام في سوريا، لافتاً إلى حرص الإمارات على تعزيز التعاون والشراكة الاقتصادية الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الزراعة والرعاية الصحية والتطوير العقاري والسياحة والتحول الرقمي.
وجدد المندوب الإماراتي دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار، بما يلبي تطلعات الشعب السوري ويدعم مسار التنمية خلال المرحلة المقبلة.
