أوضح الوزير، في منشور عبر حساباته الرسمية، أن المركز لعب دوراً محورياً في العديد من عمليات الإنقاذ، مشيراً إلى إحدى الحوادث التي تلقى خلالها نداء استغاثة من قارب كان يواجه خطر الغرق في عرض البحر.
وأضاف أن القارب كان يقل 35 شخصاً، بينهم طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً، و10 أطفال آخرون، إضافة إلى رجل مسن يبلغ من العمر 80 عاماً، حيث تمكنت الفرق المختصة، بعد تحديد موقع القارب بسرعة والتنسيق بين الجهات المعنية، من إنقاذ جميع من كانوا على متنه وإيصالهم إلى اليابسة بسلام.
وأكد تشيفتشي أن مركز "YİMER 157" أصبح حلقة وصل مهمة بين المؤسسات التركية والأجانب المقيمين في البلاد، موضحاً أن دوره لا يقتصر على تقديم المعلومات والإرشادات، بل يشمل أيضاً الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم الدعم الإنساني.
وأشار إلى أن نجاح المركز لا يُقاس بعدد المكالمات التي يستقبلها، وإنما بعدد الأرواح التي ساهم في إنقاذها والأمل الذي أعاده إلى آلاف الأشخاص المحتاجين للمساعدة.
وكشف وزير الداخلية التركي أن المركز حصد عدداً من الجوائز الدولية، من بينها الميدالية الذهبية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA)، تقديراً لجودة خدماته وتميزه في مجال خدمة الأجانب.
كما تضمن منشور الوزير مقطع فيديو يوثق جانباً من عمل موظفي المركز، ويستعرض كيفية تنسيق عمليات الإنقاذ والاستجابة لطلبات المساعدة الواردة عبر خط "YİMER 157"، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها تركيا لتقديم الخدمات الإنسانية والدعم للأجانب المقيمين على أراضيها.
