وفق المعلومات المتداولة، أقنع المحتالون الشاب بضرورة تسليم الذهب والأموال الموجودة في المنزل بحجة إخضاعها للفحص والمطابقة ضمن إجراءات تحقيق مزعومة، ما دفعه إلى تسليم مصاغ ذهبي ومبالغ نقدية تُقدّر قيمتها بنحو مليون ليرة تركية لشخص حضر إلى منزله واستلمها.
وبعد اكتشاف عملية الاحتيال، أطلقت الشرطة التركية تحقيقاً موسعاً في الحادثة، وشكّلت فريقاً خاصاً قام بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، الأمر الذي ساعد في تحديد هوية المشتبه به.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف المدعو أمره غوموش في مدينة Istanbul، حيث ذكر خلال إفادته أنه سلّم الأموال إلى أشخاص لا يعرف هوياتهم.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، قررت المحكمة توقيف المشتبه به بتهمة الاحتيال المشدد، فيما تواصل السلطات التركية تحقيقاتها للكشف عن بقية المتورطين واستعادة الأموال المسلوبة.
وتجدد السلطات تحذيراتها للمواطنين من الاستجابة لأي اتصالات هاتفية يدّعي أصحابها أنهم من الشرطة أو الجهات الرسمية ويطلبون تسليم أموال أو مقتنيات ثمينة، مؤكدة أن المؤسسات الأمنية لا تطلب مثل هذه الإجراءات عبر الهاتف.
