جاءت تصريحات فوستيه عقب لقاء جمعها بمحافظ حلب عزام الغريب، حيث ناقش الطرفان آليات دعم الأمم المتحدة لبرامج التعافي المبكر، والعمل على إيجاد حلول مستدامة للمتضررين، بما يسهم في إنهاء ظاهرة النزوح داخل المخيمات.
وأشادت بعثة الأمم المتحدة في سوريا بمدينة حلب، ووصفتها بأنها نموذج يُحتذى به في التعاون بين الجهات المحلية والشركاء الدوليين، مثمنةً مستوى التنسيق القائم لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وأكدت فوستيه أن تجربة العمل في حلب تعكس حجم الإنجازات الممكنة عند توحيد الجهود، مشددةً على التزام الأمم المتحدة بمواصلة شراكتها مع مختلف الأطراف لدعم الاستقرار وتعزيز عملية إعادة الإعمار في سوريا.
