أوضح الغريب أن هذا التوجه جاء عقب اجتماع موسّع ضم المديريات المختصة وعددًا من المنظمات الشريكة، جرى خلاله تقييم واقع انتشار المرض والتحديات التي تعيق مكافحته، مشيرًا إلى أن حلب سجّلت في فترات سابقة النسبة الأعلى من الإصابات في سوريا، والتي بلغت نحو 52%، وفق تشخيص دقيق كشف عن وجود فجوات في التنسيق بين الجهات المعنية.
برنامج متكامل وخطة زمنية واضحة
وبيّن المحافظ أن البرنامج الجديد يرتكز على عدة محاور أساسية، أبرزها:
- تنفيذ حملات مكثفة لمكافحة الحشرات الناقلة للمرض
- إطلاق عمليات تعقيم وتنظيف شاملة في المناطق المهددة
- تأهيل المواقع المتضررة ورفع كفاءة خدمات النظافة العامة
تأمين الأدوية وتعزيز الكوادر
وأكد الغريب التزام المحافظة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، إلى جانب تعزيز الكوادر التطوعية، وتشديد الرقابة الميدانية لضمان تحقيق أفضل النتائج.
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة سيبدأ وفق جدول زمني محدد، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار المرض وتحسين الواقع الصحي في المدينة، وسط متابعة حثيثة من الجهات المعنية.
