خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع الحكومة التركية، خصّ أردوغان الملف السوري بحيّز واسع من حديثه، قبل أن يعيد نشر أبرز تصريحاته عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تحت عنوان: «سوريا واحدة بجيشها وبدولتها».
وأكد الرئيس التركي أن التفاهمات الأخيرة بين دمشق و«قسد» فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، محذراً من أن أي طرف يسعى إلى إفشال هذه المرحلة «سيبقى تحت أنقاضها»، على حد تعبيره.
وشدد أردوغان على أهمية حل المشكلة في شمال سوريا دون إراقة دماء، وعلى أساس جيش واحد ودولة واحدة وسوريا موحّدة، معرباً عن أمله في تنفيذ الاتفاقات القائمة بعيداً عن ما وصفه بـ«الحسابات الرخيصة كالمماطلة والعناد والتسويف».
وأضاف أن تركيا ترغب بصدق في أن تؤسس جارتها سوريا سلامها الداخلي في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة بأسرها.
وفي سياق متصل، شدد أردوغان على رفض بلاده لأي محاولات لإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع، قائلاً:
«مهما اختلفت أصولنا أو مذاهبنا أو معتقداتنا، فنحن جيران، وجميعنا هنا منذ قرون، وإن شاء الله سنبقى هنا إلى قيام الساعة».
وختم الرئيس التركي تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا لن تسمح بإشعال فتيل الفتنة بين الأتراك والأكراد والعرب والعلويين.
