USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار تركيا

أردوغان يوجّه رسالة حازمة للاتحاد الأوروبي: “أوروبا تحتاج إلى تركيا أكثر من أي وقت مضى”

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة قوية إلى الاتحاد الأوروبي

أردوغان يوجّه رسالة حازمة للاتحاد الأوروبي: “أوروبا تحتاج إلى تركيا أكثر من أي وقت مضى”
05-05-2026 11:47

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة قوية إلى الاتحاد الأوروبي، دعا فيها إلى مراجعة السياسات المتبعة تجاه أنقرة، مؤكداً أن القارة الأوروبية تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب قرارات استراتيجية حاسمة.

“الميزان تغيّر”

وفي كلمة ألقاها عقب اجتماع مجلس الوزراء، شدد أردوغان على أن التحولات الدولية الأخيرة أعادت رسم موازين القوى، قائلاً إن “حاجة أوروبا إلى تركيا أصبحت أكبر بكثير من حاجة تركيا إلى أوروبا”.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من تعزيز مكانته كقوة عالمية أو مركز جذب مؤثر دون منح تركيا العضوية الكاملة، محذراً من أن استمرار النهج الإقصائي قد يؤدي إلى “إظلام مستقبل القارة”.

انتقادات لمسار الانضمام

واستعرض أردوغان مسار انضمام تركيا إلى الاتحاد، الذي يعود إلى عام 1959، منتقداً ما وصفه بـ”الأحكام المسبقة” والذرائع المتكررة التي حالت دون تقدم المفاوضات.

وأشار إلى أن أنقرة قامت بإصلاحات واسعة وشاملة، شملت تعديل مئات القوانين والمواد الدستورية لتتوافق مع معايير الاتحاد، مقابل تقدم محدود في فتح فصول التفاوض.

كما تساءل عن المعايير المطبقة، مشيراً إلى انضمام اليونان عام 1981 لأسباب سياسية، في حين بقيت تركيا خارج الاتحاد رغم جهودها.

ملفات خلافية

وانتقد أردوغان موقف الاتحاد الأوروبي من عدة قضايا، من بينها ما اعتبره ضعف الدعم الأوروبي لتركيا عقب محاولة الانقلاب في تركيا 2016، إضافة إلى ما وصفه بعدم التعاون الكافي في إدارة ملف الهجرة.

“لسنا دولة يُطرق بابها عند الحاجة”

وأكد الرئيس التركي أن العالم يتجه نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، تلعب فيه تركيا دوراً متصاعداً، موجهاً رسالة مباشرة للقادة الأوروبيين بأن بلاده ليست شريكاً مؤقتاً يتم اللجوء إليه عند الأزمات فقط.

دعوة لعلاقة “عادلة وصادقة”

واختتم أردوغان تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا ستواصل مسيرتها بثقة، داعياً بروكسل إلى تبني نهج جديد يقوم على العدالة والشفافية في التعامل مع أنقرة.

وأوضح أن انضمام تركيا سيعود بالفائدة على أوروبا بأكملها، بينما سيكون الخاسر الأكبر هو من يصر على سياسات الإقصاء.

افكارك
الأكثر قراءة
بحث