أوضح الشرع أن العمل على إسقاط النظام تزامن مع إعداد خطط لإعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد، رغم الظروف الصعبة التي فرضها الحصار والضغوط التي شهدتها البلاد خلال تلك المرحلة.
وأضاف أن الإدارة حرصت على نقل صورة المشاريع والخدمات التي أُنجزت في إدلب والمناطق المحررة سابقاً إلى المجتمع الدولي، وذلك من خلال وسائل الإعلام والوفود الزائرة، بهدف إظهار نماذج الإدارة والخدمات في تلك المناطق.
وفيما يتعلق برؤيته الفكرية والسياسية، أشار الشرع إلى أنه تأثر بالفكر القومي العربي، مع وجود نقاط التقاء مع الفكر الإسلامي، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية التمييز بين الإسلام كدين وبين التجارب السياسية والتاريخية التي حملت اجتهادات وتفسيرات متعددة.
وتعد هذه التصريحات الأولى للرئيس أحمد الشرع التي يتناول فيها بشكل مباشر ملابسات إسقاط النظام السوري السابق، ورؤيته للمرحلة التي سبقت التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.
