أكدت الملحقية أن تعلم اللغة داخل بيئتها الطبيعية يمنح الطلاب فرصة أكبر لاكتساب المهارات اللغوية والتعرف عن قرب على الثقافة المحلية، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة اللغوية لديهم.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مسار متصاعد من التعاون التعليمي بين البلدين، حيث تستضيف الجامعات التركية حالياً نحو 60 ألف طالب سوري يواصلون دراستهم في مختلف التخصصات.
وفي المقابل، اتخذت جامعة دمشق خطوة جديدة لتعزيز التبادل الأكاديمي بافتتاح قسم للغة التركية، في خطوة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي بين الجانبين.
كما يجري العمل على مشروع إنشاء جامعة تركية-سورية مشتركة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الشراكة في قطاع التعليم العالي، وتعزيز التبادل العلمي والبحثي بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين.
ويُنظر إلى هذه الخطوات على أنها مؤشر على تطور العلاقات التعليمية بين أنقرة ودمشق، بما يفتح المجال أمام مزيد من فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الطلاب والجامعات في المستقبل.
