برعاية وزير الزراعة الدكتور "أمجد بدر" وبحضور محافظ حلب المهندس عزام الغريب، انطلق اليوم في محافظة حلب مؤتمر القطن الواحد والأربعين، حيث أكد الوزير بدر أن محصول القطن تأثر سلباً بالحرب وبالتغيرات المناخية المختلفة، الأمر الذي أدى لتراجع مساحات الزراعة والإنتاج بشكل كبير، مما أدى إلى تراجع إنتاجية معامل الحلج والغزل والنسيج، والزيوت.
وأضاف الوزير: لكي نعيد محصول القطن إلى مكانته السابقة لا بد لنا من تحقيق كفاءة إنتاجية كبيرة من خلال زيادة المساحات المخصصة له، وزيادة مردود وحدة المساحة، وتحقيق تنمية للموارد الزراعية المتاحة حالياً، وتطويرها مستقبلاً عبر التحول للري الحديث، واستنباط أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية ومواصفات تكنولوجية ونوعية جيدة متلائمة مع التغيرات المناخية ومتحملة للإجهادات البيئية المختلفة.
كما أكد الوزير بدر على الالتزام بتعزيز البحث التطبيقي بالشراكة مع الجامعات ومراكز البحوث الزراعية الوطنية والعربية والدولية لتطوير أصناف قطن عالية الإنتاجية ومقاومة للآفات، وتبني تقنيات الزراعة الذكية والري الحديث لتقليل الهدر.
وبيّن الدكتور محمد معري، مدير مكتب القطن، أن انعقاد هذا المؤتمر يجسّد إيمانًا بأهمية محصول القطن، الذي لطالما شكّل دعامةً أساسيةً للاقتصاد الوطني، وساهم في دعم سلاسل الإنتاج الزراعي والصناعي.
وشارك بالمؤتمر وزارة الاقتصاد والصناعة، جامعة حلب، اتحاد الفلاحين والمصرف الزراعي ونقابة المهندسين الزراعيين وعدد من مديري الهيئات والمؤسسات والمديريات التابعة لوزارة الزراعة.
