قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن بلاده تعمل على تعزيز تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من خلال إنشاء مجموعة عمل وطنية متخصصة تقدم تقارير شهرية وتنسق بشكل مستمر مع الأمانة الفنية للمنظمة.
وأوضح علبي أن الحكومة السورية قدمت تسهيلات واسعة في إطار التعاون الدولي، شملت السماح بزيارة أكثر من 25 موقعاً مشتبهاً، إضافة إلى إتاحة الوصول إلى أكثر من 10 آلاف وثيقة، فضلاً عن إجراء مقابلات مع شهود مرتبطين بالبرنامج الكيميائي خلال فترة حكم نظام الأسد السابق.
وشدد علبي على أن هذا التعاون يهدف إلى كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية التي استهدفت المدنيين، في إطار مسار العدالة الدولية ومنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.
وأشار إلى أن سوريا تواصل العمل في هذا الملف رغم التحديات التي خلفتها سنوات الحرب، مؤكداً استمرار التنسيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاستكمال التحقيقات والإجراءات الفنية اللازمة.
