جاء في بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، أن هذه الخطوة تأتي بعد يوم واحد من سقوط صاروخ إيراني ثانٍ خلال أسبوع على الأراضي التركية، ما دفع أنقرة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز منظومة الدفاع الجوي.
وأوضح البيان أن تركيا تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حدودها وأمن مجالها الجوي، مشيراً إلى أن هذه التدابير تتم بالتنسيق والتشاور مع حلف شمال الأطلسي وحلفاء أنقرة داخل الحلف.
كما لفتت الوزارة إلى أنه إلى جانب الإجراءات الوطنية، قام الناتو أيضاً بتعزيز التدابير الجوية والصاروخية في المنطقة لدعم القدرات الدفاعية لتركيا.
ويُذكر أنه في السنوات الأولى من اندلاع الثورة السورية عام 2011، كانت عدة دول أعضاء في الناتو قد نشرت أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” في تركيا، قبل أن تعلن كل من هولندا وألمانيا والولايات المتحدة لاحقاً سحب تلك الأنظمة بحجة عدم الحاجة إليها.
وفي المقابل، بقيت إسبانيا الدولة الوحيدة التي أبقت منظوماتها الدفاعية الجوية في تركيا، رغم انسحاب عدد من الدول الأوروبية من هذه المهمة آنذاك.
