أكد وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio أن الرئيس ترامب قرر حضور القمة والالتقاء بقادة الدول الحليفة، في خطوة تعكس التزام واشنطن بتعزيز التعاون داخل الحلف ومواصلة التنسيق بشأن القضايا الأمنية والدفاعية المشتركة.
وجاء الإعلان الأمريكي متوافقاً مع تصريحات وزير الخارجية التركي Hakan Fidan، الذي أوضح أن الرئيس التركي Recep Tayyip Erdoğan ناقش ملف القمة مع ترامب خلال عدة اتصالات هاتفية، أبدى خلالها الرئيس الأمريكي رغبته في المشاركة وحضور الاجتماعات المرتقبة.
ومن المنتظر أن تركز القمة على عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء، وتعزيز آليات تقاسم الأعباء داخل الحلف، إلى جانب مناقشة جهود مكافحة الإرهاب والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
كما يتوقع أن تشهد القمة لقاءات ثنائية مهمة بين الجانبين التركي والأمريكي، تتناول العلاقات الثنائية والتعاون الدفاعي، فضلاً عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
