USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار سوريا

غزة وسوريا في مرحلة حرجة! تركيا ستُرسّخ الاستقرار في منطقتنا

بعد اللقاء الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتجهت الأنظار إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، وإلى الخطوات المرتقبة في سوريا عقب رفض تنظيم YPG/SDG الإرهابي لعملية الاندماج.

غزة وسوريا في مرحلة حرجة! تركيا ستُرسّخ الاستقرار في منطقتنا
06-01-2026 10:26

بحسب خبر أعدّه يلماز بيلغِن في صحيفة تركيا، فإنه في الوقت الذي انصبّ فيه الاهتمام العالمي على أميركا اللاتينية عقب المداهمة الأميركية في فنزويلا، بدأت مرحلة حرجة بالنسبة لكل من سوريا وغزة. فبعد لقاء أردوغان وترامب، تركزت الأنظار على المرحلة الثانية من الهدنة في غزة، وعلى الإجراءات التي ستُتخذ ضد تنظيم YPG/SDG الإرهابي في سوريا. وأشارت المعلومات إلى أن ترامب يعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن صراحة عدم رغبته بوجود تركيا لا في سوريا ولا في غزة.

وفي العاصمة السورية دمشق، وبعد فشل الاجتماع الذي عُقد قبل يومين مع وفد تنظيم PKK/SDG الإرهابي، سُجل تصاعد في التحركات العسكرية على الأرض. وأفادت تقارير بأن الجناح العسكري للتنظيم والعناصر المدنية الموجودة في المنطقة وُضعت في حالة تأهب عقب مغادرة وفد التنظيم دمشق.

كما أجرى كل من القوات المسلحة التركية والجيش السوري تقييمات ميدانية رفيعة المستوى بمشاركة كبار القادة العسكريين، لبحث التطورات الراهنة والخطوات التالية.

الأيام العشرة القادمة حاسمة

قال الخبير الأمني السوري يوسف حمود إن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة. وذكّر بأن تركيز الولايات المتحدة انصرف بالكامل إلى أميركا اللاتينية بعد عملية فنزويلا، مضيفًا:

“انتهى الوقت بالنسبة لـ PKK-SDG. الاتفاق الذي تم التوصل إليه فقد مفعوله. الظروف باتت مواتية جدًا لتنفيذ عملية عسكرية”.

طاولة بدون تركيا

وأوضح حمود في حديثه للصحيفة أن جناح PKK-SDG طلب ضمانات من دمشق بشأن العملية التركية، واقترح أن يقتصر دور الجيش السوري على تسيير دوريات على الحدود مع تركيا فقط.

وأشار إلى أن التنظيم لا يزال متمسكًا بشرط الانضمام إلى الجيش السوري ككتلة واحدة، قائلاً:

“يقولون لسوريا: لنُنشئ طاولة جديدة من دون تركيا. ويريدون أن تضم هذه الطاولة دولًا مثل فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة. كما يواصلون المطالبة بنسبة 3% من عائدات النفط وبحقوق في المعابر الحدودية. لكن الحكومة السورية رفضت جميع هذه المطالب”.

وأكد حمود أن سوريا تمر بمرحلة شديدة الحساسية، موضحًا أن مئات من الانفصاليين النصيريين الموالين للأسد، من الرجال والنساء، يتجهون من الساحل إلى القامشلي، كما تجري عمليات تهريب إرهابيين وسلاح وذخيرة من الحدود الأردنية إلى الانفصاليين في السويداء وإلى محور اللاذقية–طرطوس. وأضاف أن الجيش يبذل كل جهده لمنع هذه التسللات، وقد تم خلال اليومين الماضيين إلقاء القبض على عشرات الإرهابيين ومصادرة أسلحة ومواد لوجستية.

تنسيق خارجي

وأفادت مصادر رسمية في دمشق بأن خريطة طريق PKK-SDG تُرسم من قبل أطراف خارجية. وذُكر على وجه الخصوص أن بعض الشخصيات من الحزب الديمقراطي الأميركي، وفي مقدمتهم بريت ماكغورك وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، إضافة إلى شخصيات إسرائيلية، يقومون بتوجيه التنظيم.

كما كشف مصدر فاعل داخل PKK-SDG أن رسائل طمأنة قُدمت لفرهاد عبدي وقيادة PYD من قبيل:

“قريبًا ستكون هناك عملية ضد إيران، وستتغير جميع التوازنات، وستدخل سوريا في فوضى، ولن يكون الشَّرع حاضرًا في المرحلة المقبلة، وستقصف إسرائيل دمشق”.

وأكد المصدر أن تكتيك “إطالة أمد المفاوضات مع دمشق قدر الإمكان” جاء بتوجيه من دوائر غربية وإسرائيل. وأضاف أن التنظيم سيعاود التواصل مع العشائر عبر تقديم أموال وحصص من النفط ووعود بإدارة مناطق ذاتية كاملة، كما يجري تقديم عروض مماثلة لبعض قادة الجيش السوري الحر السابقين في محاولة لتفكيك الجيش السوري. وقال المصدر:

“قيادة التنظيم لا تؤمن إطلاقًا بالاندماج أو التسوية. كل الدافع قائم على المماطلة وكسب الوقت”.

وفي سياق متصل، تبيّن أن قائد عملية “العزم الصلب” الأميركي كيفن لامبرت، الذي شارك في اجتماع 4 يناير بدمشق، أبدى استياءه من موقف فرهاد عبدي. كما أُعلن عن تطور آخر مهم يتمثل في اتخاذ قرار بعقد اجتماع جديد في باريس، في إطار اتفاق أمن الحدود بين إسرائيل وسوريا، وذلك بضغط من الولايات المتحدة.

اعتقال 8 أشخاص حاولوا التسلل لتنفيذ أعمال

من جهة أخرى، تحاول بقايا نظام الأسد زعزعة الاستقرار في سوريا. وأعلنت دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في بيان نُشر عبر وكالة الأنباء الرسمية سانا، أن الجيش نفذ عملية قرب دير حافر شرق حلب. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على 8 أشخاص مرتبطين بالنظام المخلوع.

وذكر البيان أن الموقوفين كانوا يحاولون التسلل بطرق غير شرعية إلى المناطق الواقعة تحت احتلال تنظيم PKK/YPG الإرهابي الذي يستخدم اسم SDG. وأوضحت الوزارة أنه سيتم تسليمهم إلى الجهات المختصة بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وكانت قد كُشفت في الأيام الماضية مخططات سرية لضباط كبار سابقين مقربين من نظام الأسد، إضافة إلى تسجيلات صوتية مدتها 74 ساعة، أظهرت نية بقايا النظام تنفيذ هجمات ضد الحكومة في دمشق.

افكارك
الأكثر قراءة
بحث