من الأفضل الابتعاد عن أصحاب الثلاثة أحرف…
وإلا قد تُصاب بالأذى.
لا تقل لم أحذّركم.
في تركيا: MIT
في الولايات المتحدة: CIA، FBI، NSA
في بريطانيا: MI6 (SIS)، MI5
في روسيا: FSB، SVR، GRU
في الصين: MSS، PLA
في ألمانيا: BND، BfV
في الهند: RAW
في باكستان: ISI
في السعودية: GIP
ومن بين هؤلاء، خصوصًا MIT؛ قد يؤجّل الحساب إلى الغد، لكنه لا يتركه بلا حساب.
وهناك أيضًا كيانات أخرى، كالسحب السوداء التي تخيّم على الدول؛
بلا وطن، تتكوّن من قوى بالوكالة،
تعمل لمن يدفع أكثر،
وتعيش حياة مستأجرة مؤقتة…
في سوريا: YPG، PYD، SDG
في إيران: YPJ
في تركيا: PKK
في ألمانيا: RAF
في إيرلندا: IRA
في اليابان: AUM
في إسبانيا: ETA
في نيجيريا: BOK
في كولومبيا: FAR
هذه قوى بالوكالة تتغذّى على الفوضى،
وتوجد بحياة مستأجرة إلى جانب من يدفع لها.
وهناك فئة أخرى من ثلاثيي الأحرف،
لكنهم هذه المرة بلاء اقتصادي على رأس الشعب.
قبل الحصول على المناقصات،
يقيمون علاقات محسوبية وصداقات مع من يمنحونها.
وبعد الفوز بالعقود،
يرسلون مبالغ كبيرة إلى حسابات (IBAN)
لمن يضعون إرادتهم في خدمتهم.
هؤلاء مصّاصو الدماء من بيننا،
يظهرون جنبًا إلى جنب مع أهم المناصب.
يحصلون على أعمال بمليارات،
ويحرصون على حصصهم كأنها حدقة أعينهم.
وشركاؤهم يصبحون أنصارهم؛
يمرّرون لهم الأعمال المقبلة،
ويحاولون جعل هذا المورد مستدامًا.
وغالبًا ما يكونون هم أيضًا ثلاثيي الأحرف،
أما شركاؤهم فيُعرفون بحرفين فقط
بحكم الأحرف الأولى من أسمائهم.
بينما يُغنى بعض الأشخاص في وطني،
يُنهب بيت المال، أي خزينة الأمة.
أنا لا أقبل بذلك.
لستُ ذا حرفين ولا ثلاثة…
اسمي من ثمانية أحرف.
أثق بدولتي،
وأنتظر يوم المحاسبة بفارغ الصبر.
سنرى تلك الأيام، إن شاء الله.
وأنا أقول ما لدي من هنا.
من أراد أن يسمع فليسمع،
ومن أراد أن يدوّن فليدوّن.
من حولنا ممتلئ بـ«ثلاثيي الأحرف»؛
فيهم الشجعان وفيهم الأوغاد.
دوّنوا هذا:
الدولة قد تؤجّل،
لكنها لا تُسقِط الحق.
دمتم بخير…
عارف كورت
غازي عنتاب
