بحسب البيانات الاقتصادية، تركزت الاستثمارات الأجنبية بشكل أساسي في الشركات ذات المسؤولية المحدودة، إضافة إلى قطاعي التجارة والبناء، اللذين يواصلان جذب النسبة الأكبر من رؤوس الأموال الأجنبية بسبب توسع الطلب وفرص النمو فيهما.
وأظهرت الإحصاءات أن رأس المال الأجنبي شكّل نحو 85.3% من إجمالي رأس مال الشركات ذات الشراكات الأجنبية، ما يعكس قوة وحضور المستثمرين الأجانب في هيكلية رأس المال داخل السوق، وخصوصاً في الشركات الجديدة التي تم تأسيسها خلال الفترة المذكورة.
ويأتي هذا النشاط في ظل استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى تركيا، مع تنامي دور المستثمرين السوريين بشكل ملحوظ في قطاعات اقتصادية متعددة، خصوصاً في مجالات التجارة والخدمات والإنشاءات.
