USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار العالم

تنظيم PKK الإرهابي يتجه إلى إعادة الهيكلة في إيران: بناء "قنديل" جديد في جنوب أذربيجان

يرى تنظيم PKK/PJAK في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران فرصة لتحقيق أهدافه الانفصالية، ويسعى إلى تحويل المنطقة إلى ساحة من الفوضى والعنف. وتشير المعلومات إلى انتقال نحو ألفي عنصر من التنظيم من العراق إلى إيران.

تنظيم PKK الإرهابي يتجه إلى إعادة الهيكلة في إيران: بناء "قنديل" جديد في جنوب أذربيجان
09-03-2026 14:16

بحسب تقرير للصحفي يلماز بيلغن في صحيفة Türkiye، فإن الجناح الإيراني لتنظيم PKK، المعروف باسم PJAK، يعمل على نقل مركز ثقله إلى إيران. وتشير التقارير إلى أن عدد المسلحين الذين عبروا من السليمانية إلى إيران تجاوز ألفي شخص. وأكدت مصادر تحدثنا معها في مدينة أورمية أن PKK/PJAK حوّل خط ماكو – كوتور – سلماس – أورمية إلى ممر إرهابي كما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي.

وقال خبير شؤون الإرهاب من أورمية رضا أراز إن التنظيم ينفذ في جنوب أذربيجان نموذجاً مشابهاً لما قام به خلال فترة قوة المطرقة (Çekiç Güç) في العراق عندما سيطر على مناطق هناك.

وأوضح أراز، وهو من أتراك جنوب أذربيجان، قائلاً:
"لقد حددوا خصوصاً المناطق الريفية الواقعة على المحور الشمالي بين ماكو وأورمية كنقاط استقرار لهم. فمنذ سفوح جبلي آغري الصغير والكبير الممتدين على طول الحدود التركية، كانوا ينشطون في الصخور الوعرة والكهوف العميقة على طول خط ماكو وكوتور وسلماس وأورمية.

الطبيعة الجغرافية في هذه المنطقة ملائمة لبناء تنظيمات حرب عصابات. وإذا تمكنوا من التمركز هناك، فإن طرق العبور بين تركيا وأذربيجان وناخيتشيفان ستصبح في خطر كبير. تركيا تقاتل تنظيم قنديل في العراق منذ 35 عاماً، والآن يسعون عبر قنديل جديد يبنونه في إيران إلى خلق مشكلات كبيرة للعالم التركي ولجنوب أذربيجان".

الاستخبارات الإيرانية قدمت الدعم

وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في إيران إن طهران استخدمت PKK كورقة استراتيجية ضد تركيا، إلا أن هذا السلاح بدأ يرتد عليها الآن. وأضاف المسؤول الإيراني:
"في مناطق دمبات (ماكو)، وسيلفانا (أورمية)، وكوتور (خوي)، وكينرش (هانا – بيرانشهر)، وشهيدان (أورمية)، تم التغاضي عن معسكرات PKK كسياسة دولة. بل إن الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات قدموا دعماً لوجستياً غير مباشر لهذه المعسكرات. كما تلقى عناصر التنظيم الجرحى العلاج في مستشفيات أورمية".

الخلايا بانتظار الأوامر

ويرى تنظيم PKK/PJAK في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية فرصة لتنفيذ مخططاته الانفصالية، ويواصل استعداداته لتحويل المنطقة إلى ساحة عنف.

وقال الخبير التركي أراز:
"إن PKK/PJAK لا يقتصر وجوده على الكهوف والمناطق الجبلية في الأرياف فقط. فقد أتم أيضاً استعداداته لشن هجمات داخل المدن، وخاصة في أورمية. كما قام بتخزين أسلحة وذخائر مناسبة لحرب المدن.

وتحولت القرى الجبلية الواقعة على الحدود التركية اليوم إلى ملاذات آمنة يختبئ فيها عناصر PJAK ويخزنون فيها الذخيرة. كما تم تقاسم مناطق النفوذ بالتعاون مع تنظيمات مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (إي-KDP) ومنظمة كومالا، اللتين أعلنتا تحالفاً مشابهاً لتحالف قوات سوريا الديمقراطية في سوريا مع PJAK.

وإن سيطرة PKK/PJAK على محافظة أذربيجان الغربية، خاصة في ماكو والمناطق الشمالية، لا تمثل مجرد مشكلة أمن حدودي، بل تعني عملياً تعطيل خط الحدود بين ديلوجو وسدرك بطول 13 كيلومتراً، وهو المنفذ البري الوحيد لتركيا نحو العالم التركي".

كابوس بالنسبة للعالم التركي

وقال خبير الإرهاب من أورمية رضا أراز:
"التهديد الواقع على هذه العقدة الجيوسياسية يتجمع في ثلاث مراحل"، موضحاً ما يلي:

الحصار اللوجستي والمادي:
الممر الضيق بين تركيا وناخيتشيفان يمكن أن يدخل مباشرة في نطاق نيران ومراقبة التنظيم الإرهابي من الجنوب، أي من جبال بورالان وماكو داخل الأراضي الإيرانية. وإذا تمركز التنظيم في مرتفعات بورالان الوعرة، فإن معبر ديلوجو الحدودي وجميع حركة التجارة والنقل العسكري في المنطقة ستصبح رهينة يمكن تخريبها في أي لحظة.

تخريب ممر زنغزور:
يمر ممر زنغزور، وهو أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية لتركيا وأذربيجان، شمال هذه المنطقة مباشرة. ووجود PKK هناك سيجعل تأمين هذا الخط الحيوي الذي يربط العالم التركي ببعضه البعض أمراً شبه مستحيل عبر الأراضي الإيرانية، بما يتوافق مع مصالح أرمينيا وPKK.

عزل ناخيتشيفان وفرض طوق أمني عليها:
ستصبح ناخيتشيفان محاصرة بالكامل بين أرمينيا من الشمال و"قنديل ثانية" يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في جنوب أذربيجان من الجنوب.

ويعني هذا السيناريو ترك ناخيتشيفان دون حماية، وجعل المنطقة عرضة للضغوط السياسية من PKK وأرمينيا، كما يؤدي إلى قطع الرابط البري الوحيد بين تركيا وآسيا الوسطى.

افكارك
الأكثر قراءة
بحث