USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار العالم

خطة لإنزال حزب العمال الكردستاني إلى البصرة! فشلوا في سوريا ويحاولون الآن في إيران

بعد أن تحطم حلم التحالف الغربي-الإسرائيلي بإنشاء دولة تابعة لتنظيم PKK، بدأ هذا التحالف – بحسب التقرير – بمحاولة جديدة في إيران، حيث وعد التنظيم بإقامة كيان كردي مركزه كرمانشاه. أما الوعد الثاني فيتعلق بالسيطرة على مناطق النفط وتوسيع الحدود حتى تصل إلى البصرة.

خطة لإنزال حزب العمال الكردستاني إلى البصرة! فشلوا في سوريا ويحاولون الآن في إيران
06-03-2026 11:54

بحسب خبر الصحفي يلماز بيلغين في صحيفة تركيا، فإن التحالف الغربي-الإسرائيلي وعد تنظيم PKK/PJAK بإقامة كيان كردي مركزه كرمانشاه. أما الوعد الثاني المتعلق بما يسمى «كردستان» الذي يشمل أيضاً أراضي أذربيجان الجنوبية، فيتمثل – كما حدث في سوريا – بالسيطرة أولاً على المناطق الغنية بالنفط، ثم توسيع حدود هذا الكيان حتى تصل إلى البصرة.

وتحدث الباحث الإيراني جواد عباسي لصحيفتنا عن مشروع الممر الكردي الذي يبلغ طوله 630 كيلومتراً والمخطط أن يبدأ من أذربيجان الغربية وينتهي في البصرة، وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة عقدتا لقاءات مع عشائر عربية في الأحواز.

وأشار عباسي إلى أن إسرائيل تريد إشعال حالة من الفوضى تشمل دول المنطقة، قائلاً:
«لقد أقنعت تل أبيب الولايات المتحدة بأنه إذا تم إنزال الأكراد إلى البحر فسيكون بالإمكان السيطرة المطلقة على مضيق هرمز. وكما حدث في مثال الرقة – دير الزور – الحسكة في سوريا، سيتم أولاً السيطرة على مصادر الطاقة، ثم إعطاء دور حراسة المصالح الإسرائيلية-الأمريكية في البصرة. وبهذه الطريقة سيتم القضاء تماماً على الوجود الروسي في إيران والخليج، وعلى وجه الخصوص الوجود الصيني. ومن خلال السيطرة على هرمز سيتمكنون من التحكم في جزء مهم من خطوط نقل الطاقة في العالم، وتحويل هذه القوة إلى وسيلة ابتزاز أو ضغط. إن إسرائيل تواصل حالياً إستراتيجية القصف بهدف زعزعة استقرار هذا الخط وفصله عن السلطة المركزية».

PKK ينتظر إشارة من إسرائيل

وأضاف الباحث الإيراني أن تنظيم PKK والجماعات المسلحة المرتبطة به زادت من نشاطها في أذربيجان الغربية، وقال:
«كل الاستعدادات اكتملت. وهم ينتظرون فقط إشارة من الجانب الأمريكي-الإسرائيلي. في البداية سيحكمون السيطرة الكاملة على طرق العبور الإستراتيجية. وقد وضعوا مسبقاً خططاً مفصلة حول متى وكيف سيهاجمون كل قرية وبلدة. ولهذا السبب يزداد مستوى الاستفزاز في أذربيجان الجنوبية مع كل دقيقة. فبينما ستهاجم مجموعة من عناصر PKK/PJAK مناطق أورمية وسولدوز وخوي وماكو، ستتقدم مجموعة أخرى بدعم من منظمة مجاهدي خلق نحو خط إيلام – دزفول – الأحواز – عبادان. في إيلام يوجد عدد كبير من سكان قومية اللور، أما منطقة الأحواز فهي عربية. لكن الأمريكيين والإسرائيليين يلتقون منذ فترة بزعماء العشائر هناك. وهم يعدونهم بنظام قائم على الديمقراطية والفيدرالية كما حدث في الرقة ودير الزور والحسكة. وبالطبع سيكون PKK-PJAK على رأس هذا النظام. ومن خلال هذا المشروع سيتم الاستيلاء على مدينتي الموانئ بوشهر و بندر عباس اللتين تشكلان قلب الطاقة والنقل في إيران. وعلى وجه الخصوص فإن إسرائيل تستخدم رضا بهلوي إلى أقصى حد وستواصل استخدامه. فقد قرأ مؤخراً نصاً أعدته إسرائيل وتوجه فيه إلى سكان خوزستان ومنطقة لور. وفي الوقت الحالي تقوم إسرائيل من جهة برسم خريطة جديدة عبر الصواريخ فوق مسار PJAK وعلى الشعب الإيراني، ومن جهة أخرى تؤسس بنية تحتية للاتصالات اللاسلكية والراديو. وقد بدأ بالفعل بث محطة إذاعية على الموجة القصيرة بتردد 1.079. ومن خلال هذا التردد وباستخدام رموز خاصة سيتم إرسال التعليمات التنظيمية للمتمردين حول العمليات المسلحة والسيطرة على المدن».

خوف من مجزرة بحق 35 مليون تركي

وأشار جواد عباسي أيضاً إلى أن الأتراك في المنطقة قد يكونون في خطر، وقال:
«يعيش في إيران أكثر من 35 مليون تركي من التركمان و القشقاي و أتراك أذربيجان الجنوبية. وهم يعيشون حالياً خوفاً من مجازر لم يسبق لها مثيل. وأملهم الوحيد هو تركيا وأذربيجان. يجب على تركيا أن تقوم بتدخل وقائي استناداً إلى الأسباب الإنسانية وقوانين الأمم المتحدة. وإلا فإن مجزرة كبيرة تبدو أمراً لا مفر منه. ومن ناحية أخرى قد نواجه تغييرات جيوسياسية مصدرها إيران ستكون ضد تركيا وأذربيجان، وهي تغييرات لا يرغب بها أي منا».

افكارك
قد تكون أيضا مهتما ب
الأكثر قراءة
بحث