برعاية فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع، وبإشراف هيئة الاستثمار السورية، وبحضور محافظ حلب، ورئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب، وعدد من السادة أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة، جرى اليوم توقيع اتفاقية تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، في خطوة استراتيجية تعكس دخول مدينة حلب مرحلة متقدمة من إعادة بناء وتحديث البنية التحتية الاقتصادية.
الجهات الموقّعة على الاتفاقية
عن الجانب السوري: رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السيد عمر الحصري.
عن الجانب الاستثماري السعودي: رئيس مجلس إدارة صندوق أهداف الاستثماري السيد عبد الرزاق بن داود.
مسارا المشروع
يتضمن المشروع مسارين رئيسيين:
تطوير وتأهيل مطار حلب الدولي الحالي ورفع كفاءته التشغيلية والفنية، بما يشمل تحسين البنى التحتية والخدمات التشغيلية ورفع جودة خدمات المسافرين وفق المعايير المعتمدة.
إنشاء مطار دولي جديد في محافظة حلب وفق نموذج استثماري متقدم، بسعة تشغيلية تصل إلى 12 مليون مسافر سنويًا، مع قابلية للتوسع المرحلي بما يواكب نمو حركة السفر والشحن الجوي.
أهمية المشروع وأثره التنموي
يهدف المشروع إلى:
- تعزيز الربط الجوي الداخلي والإقليمي والدولي.
- تسهيل حركة المستثمرين ورجال الأعمال ودعم بيئة الأعمال.
- دعم قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة وسلاسل الإمداد.
- ترسيخ موقع حلب كمركز لوجستي واقتصادي محوري في شمال سوريا.
- توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتحقيق أثر تنموي مستدام.
ويُعد هذا الاتفاق نقلة نوعية في مسار عودة حلب إلى الخارطة الاقتصادية والاستثمارية، ورسالة واضحة على جاهزية المدينة لاستقبال المشاريع الكبرى والشراكات الاستثمارية طويلة الأمد.
حلب تفتح بواباتها من الجو… وتستعيد دورها الاقتصادي بثقة.
اخبار المدينة
