أكد Arif KURT في رسالته أن يوم 25 كانون الأول/ديسمبر ليس مجرد تاريخ، بل هو ملحمة نهوض كُتبت بالإيمان والصبر والتكافل، قائلاً:
«غازي عنتاب هي مدينة الذين لم ينحنوا رغم الفقر والعوز، ودافعوا عن استقلالهم بأرواحهم. إنها مدينة الأبطال الذين حملوا الاستقلال كأمانة مقدسة».
وأشار Arif KURT إلى أن ملحمة دفاع عنتاب تُعد من أقوى نماذج الإرادة الوطنية وحب الوطن، مضيفاً:
«وفق السجلات الرسمية، استُشهد 6 آلاف و317 بطلاً في هذه المقاومة العظيمة. مدينةٌ اختُبرت بالجوع، وتمسكت بالحياة حتى بنواة المشمش، لكنها لم تفقد إيمانها ولا أملها قط. إن 25 كانون الأول ليس نقطة تحوّل لغازي عنتاب فحسب، بل هو محطة أيقظت روح المقاومة في عموم الأناضول».
وتطرق Arif KURT في رسالته أيضاً إلى ليلة الرغائب التي تُصادف مباشرة بعد ذكرى التحرير، مشيراً إلى دلالاتها الروحية، وقال:
«ليلة الرغائب ليلة مباركة تتجدد فيها الرحمة والمغفرة والآمال. إن روح تحرير غازي عنتاب والمناخ الروحي لليلة الرغائب يذكراننا بالحقيقة ذاتها: حيثما وُجد الإيمان، وُجدت العقيدة، وحيثما وُجدت الوحدة، وُجد الأمل. إن تضحيات أجدادنا في ساحات القتال، والقيم التي ينبغي أن نُحييها اليوم في قلوبنا من رحمة وأخوّة، تنبع من الجذر ذاته».
وأكد Arif KURT رئيس اتحاد الصحافة أن روح غازي عنتاب ما زالت حاضرة اليوم في ثقافة الوحدة والتكافل والإنتاج في المدينة، مشدداً بالقول:
«واجبنا هو أن ننقل هذا الإرث المشرف، الذي كُتب بدماء شهدائنا، إلى المستقبل بالعدل والأخلاق والشعور بالمسؤولية. هذه الروح التي تُلمس في كل حي وشارع من غازي عنتاب هي أقوى ضمان لمستقبلنا».
واختتم Arif KURT رسالته قائلاً:
«بهذه المناسبة، أستذكر بالرحمة والامتنان في مقدمتهم القائد المؤسس غازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح، وجميع أبطال دفاع عنتاب، وشهداءنا الأبرار، وأتقدم بالشكر والعرفان لمحاربينا القدامى. أهنئ غازي عنتاب بذكرى تحريرها في 25 كانون الأول بكل فخر، وأسأل الله العلي القدير أن تكون ليلة الرغائب سبباً للخير والبركة لبلدنا وأمتنا والعالم الإسلامي أجمع».
