
وجاء في رسالة Arif Kurt ما يلي:
"إنه يوم 30 أغسطس، اليوم الذي غيّر مصير أمتنا، وأشعل شعلة الاستقلال إلى الأبد.
قبل 103 أعوام، كان الصوت الذي ارتفع من كوجاتبه ليس صدى جيش فقط، بل كان صرخة وجود أمة نهضت من قلب الحرمان.
إن النصر العظيم الذي تحقق بقيادة الغازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح، هو اليوم الذي تم فيه ختم أن هذه الأراضي العزيزة لنا إلى الأبد. كل قطرة دم هي وثيقة شرف أحيت حجر هذا الوطن وترابه ورايته.
أما اليوم، فإن واجبنا هو أن نُحيي تلك الإرادة العظيمة، ونحافظ على جمهوريتنا، ونُسلمها للأجيال القادمة بنفس الروح. لأن 30 أغسطس ليس مجرد نصر عسكري، بل هو انتصار الإيمان والإرادة وحب الوطن.
وبهذه المناسبة المباركة، أستذكر بكل رحمة وامتنان وفخر مؤسس جمهوريتنا الغازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح، وشهداءنا الأبرار وأبطالنا من المحاربين القدامى. كما أهنئ أمتنا العزيزة بعيد النصر في 30 أغسطس بأسمى مشاعر الفخر والاعتزاز.
كم هو عظيم أن أقول: أنا تركي!"