اجتماعٌ فنيٌّ سوريٌّ أردنيٌّ لبحث مشاريع توسعة منفذي نصيب وجابر وآليات الربط بينهما
عُقد في منفذ جابر الحدودي، المقابل لمنفذ نصيب، اجتماعٌ فنيٌّ مشترك ضمّ وفداً من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، وممثلين عن الجانب الأردني، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين المنفذين، والارتقاء بمستوى الجاهزية والبنية التحتية على جانبي الحدود.
وضمّ وفد الهيئة إدارة منفذ نصيب، والمعنيين بملف تطوير وتأهيل البنية التحتية من مديرية المنشآت والصيانة، إلى جانب ممثلين عن الشركة المنفّذة للمشروع، فيما ضمّ الوفد الأردني ممثلين عن إدارة منفذ جابر، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، والشركة المنفّذة لمشروع تطوير المنفذ.
وخُصِّص الاجتماع لمناقشة مشاريع التوسعة والتأهيل المزمع البدء بها في منفذي نصيب وجابر، واستعراض التصاميم والمراحل التنفيذية، وبحث آليات الربط الفني والتشغيلي بين المنفذين بعد إنجاز الأعمال، بما يضمن تكامل البنية التحتية، وتحقيق انسيابيةٍ أكبر في حركة المسافرين والشاحنات.
كما تناول الاجتماع سبل توحيد الرؤى الفنية المتعلقة بمسارات الدخول والخروج، والساحات والممرات الخدمية، والمرافق التشغيلية، وآليات تنظيم حركة العبور، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار، ورفع كفاءة الخدمات المقدّمة، وتعزيز القدرة الاستيعابية للمنفذين.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق وتبادل الملاحظات الفنية خلال مراحل التنفيذ، بما يضمن مواءمة المشاريع المنفّذة على جانبي الحدود، والوصول إلى منظومة عملٍ متكاملةٍ تسهم في تسهيل حركة التجارة والنقل والمسافرين بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الرامية إلى تطوير المنافذ الحدودية، وتحسين بنيتها التحتية، وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة بما يخدم الحركة الاقتصادية والتجارية المشتركة.
