بحسب المصادر، فقد وُجّهت دعوة رسمية إلى الرئيس أحمد الشرع للمشاركة في القمة المقرر عقدها بين 15 و17 حزيران المقبل في مدينة إيفيان ليه بان جنوب شرقي فرنسا.
وأشارت المعلومات إلى أن الدعوة سُلّمت يدويًا إلى وزير المالية السوري يسر برنية خلال مشاركته في الاجتماعات المالية لمجموعة السبع التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع.
ونقلت رويترز عن مصدر رسمي سوري أن مشاركة دمشق في القمة ستركز بشكل أساسي على الدور الاستراتيجي المحتمل لسوريا في سلاسل التوريد العالمية، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز وما نتج عنه من تداعيات اقتصادية وتجارية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه سوريا إلى إعادة بناء اقتصادها بعد أكثر من 14 عامًا من الحرب، وسط تحديات مرتبطة بجذب الاستثمارات الأجنبية واستعادة العلاقات المصرفية الدولية، رغم تخفيف معظم العقوبات المفروضة عليها.
