قال الوزير إن العائدين يشكّلون ما وصفه بـ“سفراء المحبة” بين تركيا وسوريا، مشدداً على أن بلاده تراعي الكرامة الإنسانية والقيم الثقافية في سياساتها المتعلقة بالهجرة.
وأوضح شفتشي أن مكافحة الهجرة غير النظامية تمثل أولوية أمنية لأنقرة، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الإجراءات الهادفة إلى ضبط الحدود ومنع محاولات العبور غير الشرعي.
ويُعد هذا التصريح أول موقف رسمي معلن للوزير الجديد تجاه ملف السوريين، في وقت يشهد فيه ملف الهجرة نقاشاً واسعاً داخل تركيا على المستويين السياسي والشعبي.
