فيما يلي أبرز ملفات السياسة الخارجية التي ستواجه تركيا في العام الجديد.
ستمتد تداعيات عام 2025 الحافل إلى عام 2026 أيضًا. ووفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فقد تم تحديد أبرز العناوين الحرجة للسياسة الخارجية التركية خلال عام 2026. وتشمل ثلاثة ملفات رئيسية هي: سوريا، غزة، والحرب الروسية الأوكرانية.
كما أن انعقاد قمة حلف الناتو في أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو، وقمة المناخ COP31 في أنطاليا بين 9 و20 تشرين الثاني/نوفمبر، سيزيد من الزخم السياسي والدبلوماسي في تركيا خلال العام المقبل.
وفيما يلي أبرز العناوين التي ستحدد أجندة السياسة الخارجية لتركيا:
عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (SDG) في سوريا
تُعد سوريا من أبرز أولويات تركيا. ومن المتوقع أن يشهد العام الجديد مزيدًا من التنظيم المؤسسي للإدارة السورية، في وقت تتصدر فيه المفاوضات الجارية بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب (PKK/YPG) عمودها الفقري، مشهد السياسة الإقليمية.
وقد وقّع الطرفان في 10 آذار/مارس 2025 مذكرة تفاهم من 8 بنود. وتؤكد تركيا ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق بشكل كامل ودون أي نقص.
التوتر مع إسرائيل بسبب غزة وسوريا
أدت المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة، إلى جانب احتلالها لأراضٍ سورية، إلى تصعيد التوتر إلى أعلى مستوياته. وتُعد السياسات التوسعية والاحتلالات الإسرائيلية من أخطر التهديدات التي تواجه الاستقرار الإقليمي من وجهة نظر أنقرة.
هل سترسل تركيا قوات عسكرية إلى غزة؟
لا يزال موقف تركيا من المشاركة في قوة الاستقرار الدولية التي يُتوقع تشكيلها في غزة غير محسوم حتى الآن، رغم استمرار المجازر الإسرائيلية رغم اتفاقات وقف إطلاق النار. ومن المتوقع أن يتضح هذا الملف خلال عام 2026.
وتعارض إسرائيل بشكل متكرر إرسال قوات تركية إلى غزة، في حين تُبدي الولايات المتحدة دعمها لدور تركي في هذا الإطار.
هل سيتم تشكيل طاولة سلام بين روسيا وأوكرانيا؟
ستدخل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا عامها الرابع. ولا تزال هذه الحرب، بتداعياتها الإقليمية وخاصة في البحر الأسود، تحتل موقعًا متقدمًا في أجندة تركيا.
ومع تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم اتخاذ خطوات جديدة باتجاه السلام. وكانت تركيا قد استضافت حتى الآن ثلاث جولات من المحادثات المباشرة بين الطرفين، ومن المتوقع أن تواصل لعب دور الوسيط خلال المرحلة المقبلة.
