USD 0,0000
EUR 0,0000
USD/EUR 0,00
ALTIN 000,00
BİST 0.000
أخبار سوريا

برعاية رئاسة الجمهورية انطلاق المؤتمر الوطني للإعاقة بجامعة دمشق

المؤتمر يعكس التزام سوريا الجديدة بإعادة بناء الإنسان وأن قضية الاعاقة ليست مجرد شأن اجتماعي

برعاية رئاسة الجمهورية انطلاق المؤتمر الوطني للإعاقة بجامعة دمشق
19-12-2025 05:27

انطلاق المؤتمر الوطني للإعاقة بجامعة دمشق تحت رعاية رئاسة الجمهورية: التمكين والشمول والدمج

تحت رعاية الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، انطلقت فعاليات المؤتمر الوطني للإعاقة - التمكين والشمول والدمج، في مركز الفنون البصرية بجامعة دمشق، بتنظيم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع جامعة دمشق. حضر الافتتاح معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء السيد علي كدة، ووزراء التعليم العالي والمالية والصحة، ورئيس جامعة دمشق، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وأكاديميين وخبراء مختصين.

أكد السيد علي كدة أن انعقاد المؤتمر يعكس التزام سورية الجديدة بإعادة بناء الإنسان والمؤسسات على أسس العدالة والكرامة، مشيراً إلى أن قضية الإعاقة ليست مجرد شأن اجتماعي بل مسؤولية وطنية وأخلاقية تستند إلى القيم الدينية ورؤية الدولة في تكافؤ الفرص. وأوضح أن التأهيل الشامل ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع ضرورة تنموية تستثمر في قدرات الإنسان السوري، معبراً عن تقديره لجهود القائمين على المؤتمر وتطلعه إلى نتائج عملية تسهم في تحسين حياة هذه الفئة وتعزيز دورها في بناء المستقبل.

من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي أن الإعاقة ليست نقصاً تستدعي الشفقة، بل اختلاف يحمل حقاً وطاقة كامنة تحتاج إلى تمكين وإزالة الحواجز. وأشار إلى أن الجامعة ليست مجرد جدران ومناهج، بل وعد أخلاقي وعقد اجتماعي يضمن تكافؤ الفرص للجميع. وأوضح جهود الوزارة في تهيئة بيئات جامعية خالية من العوائق، وتطوير المناهج، وتأهيل الكوادر، ودعم البحث العلمي التطبيقي لخدمة ذوي الإعاقة، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار بين التشريع والتنفيذ والشراكات المجتمعية لبناء ثقافة شاملة تُرسى بالتعليم والإعلام والممارسة. ودعا إلى تحويل توصيات المؤتمر إلى عمل حقيقي يرسخ الشمول قاعدة لا استثناء.

من جهته، رحب رئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر باستضافة المؤتمر، مؤكداً التزام الجامعة بالتعليم والبحث العلمي في المجالات الصحية والاجتماعية. وأشار إلى إطلاق برامج ماجستير متخصصة بالتعاون مع شركاء دوليين، والعمل على تطوير البنية التحتية لتكون أكثر سهولة لذوي الإعاقة، مع توفير خدمات دعم نفسي ومكتبات مخصصة لهم، معبراً عن شكره للشركاء والجهات الداعمة.

بدوره، أكد معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار أن المؤتمر خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، مشدداً على التزام الوزارة بدعم حقوق ذوي الإعاقة وتعزيز برامج الحماية والعمل والتوظيف، مع العمل على تحويل توصيات المؤتمر إلى سياسات عملية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية.

كما أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، انشراح، أهمية ضمان حقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة، مشددة على ضرورة دمج هذه الفئة في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، مع التركيز على احتياجات النساء والفتيات ذوات الإعاقة، وجمع بيانات دقيقة ومحترمة لتوجيه السياسات وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار

وتخلل المؤتمر عرض تقرير عن تجربة التعليم الدامج في سوريا، وفيديو للتعريف بالوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، التي قدمت 100 سماعة طبيه لأطفال سوريين مؤخراً، وفيديو للطفلة سيرين حسابا، من دوما التي تعاني بتراً في القدم جراء الحرب، ومساعدتها للاندماج في مجتمعها عبر تعليمها مهنة الحلاقة والتجميل.

يناقش المؤتمر على مدى يومين محاور عدة تشمل الحوكمة وبناء الكوادر في مجال الإعاقة، والرعاية النفسية والاجتماعية، والاضطرابات النمائية، وبرامج التأهيل عبر مراحل العمر، وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، والكشف المبكر عن الإعاقة، في خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر شمولاً وعدالة.

ورافق المؤتمر معرض طبي للشركات االمتخصصة في مجال السمعيات ورزع الحلزون والمستلزمات الخاصة بذوي الإعاقة

اخبار المدينة 

افكارك
الأكثر قراءة
بحث