تم في حلب اتخاذ خطوة مهمة لتعزيز القدرة الخدمية للمدينة وتطوير ثقافة العمل المشترك، حيث جرى توقيع بروتوكول تعاون بين مجلس بلدية حلب وبلدية شاهينبَي التي لفتت الأنظار في تركيا عبر خدماتها التي أصبحت محط اهتمام الرأي العام.

ووقّع البروتوكول عن الجانب السوري رئيس مجلس بلدية حلب طلال جابري، وعن الجانب التركي رئيس بلدية شاهينبَي محمد طهاماز أوغلو، الذي يُعد واحداً من أبرز رؤساء البلديات في تركيا بفضل خدماته النموذجية على مدار سنوات طويلة.
وأكدت مصادر أن طهاماز أوغلو، الذي كانت بلدية شاهينبَي في وقت سابق “بلدية شقيقة” لبلدية منبج السورية، يحظى بتقدير واسع في تركيا خصوصاً في مجالات العمل البلدي، والمشاريع الاجتماعية، والتحول العمراني، وأن هذا البروتوكول سيساهم في نقل هذه التجارب الناجحة إلى حلب.

ويُنظر إلى البروتوكول الموقع كخطوة مهمة ضمن “الرؤية الكبرى لحلب”، حيث تهدف الشراكة الاستراتيجية بين البلديتين إلى تعزيز تبادل المعرفة في المجالات الفنية والإدارية والخدمية، بما يساهم في دعم عملية إعادة الإعمار في المدينة.
ومن بين المشاريع المشتركة المخطط تنفيذها مستقبلاً:
تحديث خدمات البيئة والنظافة و تطوير إدارة النفايات وأنظمة إعادة التدوير و إيجاد حلول جديدة في هندسة المرور والنقل و توسيع وتجديد الحدائق والمساحات الخضراء والمناطق الاجتماعية و تعزيز التخطيط العمراني وتنظيم البناء والتحول الحضري و تحسين إدارة ممتلكات البلدية وتحقيق استدامة الموارد.

وشدد رئيس بلدية شاهينبَي محمد طهاماز أوغلو على استمرار التنسيق مع بلدية منبج الشقيقة سابقاً، مشيراً إلى أن العمل من أجل المدينة العريقة ذات الروابط التاريخية “حلب” بدأ بالفعل وحظي بتقدير الجانب السوري.
ويُعد هذا التعاون خطوة مهمة من شأنها المساهمة في تطوير البنية الخدمية لحلب، إلى جانب نشر نموذج الخدمات المتقدم الذي تُعرف به بلدية شاهينبَي على المستوى الدولي.
المصدر : مكتب الاعلامي Kent Haber 27 في حلب
تحرير : الدكتورة روان لاجين
