بحسب المصادر، من المقرر أن يلقي الشرع خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 سبتمبر، في إطار اجتماعات الدورة الـ80.
كما يُرتقب أن يعقد الرئيس السوري لقاءً مع نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش الاجتماعات، إضافة إلى زيارة للـ"بيت التركي" برفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
تحوّل في العلاقات السورية – الأميركية
المصادر الدبلوماسية أوضحت أن هذه الزيارة تمثل منعطفاً جديداً في العلاقات بين دمشق وواشنطن، في ظل دعم سعودي وتركي لموقف سوريا داخل الأمم المتحدة، مع ضغوط متزايدة على الولايات المتحدة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وأكدت المصادر أن "سوريا الجديدة" في عهد الشرع تسعى إلى تعزيز انفتاحها على الغرب بعد عقود من الانحياز إلى المعسكر الشرقي، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية تحظى بـدعم عربي وإقليمي واسع في توجهاتها السياسية والدبلوماسية.
