وجاء تنظيم الفعالية بمبادرة من جمعية باب العالم الدولية للطلاب، بالتعاون مع رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى YTB، بهدف تسليط الضوء على العمق الحضاري لسوريا وإرثها التاريخي الغني، بعيداً عن الصورة المرتبطة بالأحداث الراهنة.
وشكّلت الفعالية منصة مهمة للطلاب السوريين في الجامعات التركية للتعريف بثقافتهم أمام نظرائهم من الأتراك والدوليين، في ظل تزايد أعداد الطلبة الأجانب في تركيا، وخاصة في إسطنبول التي تحتضن عشرات الآلاف منهم.
وتضمنت الأنشطة معرضاً بصرياً استعرض ملامح التراث السوري، من العمارة والتاريخ إلى القيم الثقافية، إلى جانب ندوة ناقشت تطور المجتمع السوري وتنوعه الحضاري عبر العصور. كما شملت الفعالية عرض منتجات تقليدية ومأكولات سورية، إضافة إلى فقرات ثقافية وفنية متنوعة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بتاريخ سوريا الممتد لآلاف السنين، وإبراز مكانتها كواحدة من أبرز مراكز نشوء الحضارات الإنسانية.