جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك، أكد فيه الجانبان بدء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك، في ظل تطورات إقليمية متسارعة.
وأوضح الشيباني أن المشروع، الذي يحمل اسم “البحار الأربعة”، يقوم على ربط مناطق حيوية تشمل الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود، بما يتيح إنشاء ممر بديل لنقل الطاقة بعيدًا عن المسارات التي تشهد توترات مستمرة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز دور البلدين كمحور لوجستي إقليمي، والمساهمة في تأمين سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الممرات البحرية التقليدية.
ويُعد هذا المشروع إحياءً لرؤية طُرحت سابقًا من قبل Abdullah Gül، الذي دعا إلى ربط البحار المحيطة بالمنطقة وتحويلها إلى نقطة ارتكاز للتجارة الدولية، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين دول الإقليم.
كما يأتي طرح المشروع مجددًا في سياق متغيرات إقليمية ودولية، حيث أشار المبعوث الأمريكي إلى سوريا Tom Barrack إلى أهمية الدور الجغرافي لسوريا في معالجة التحديات المرتبطة بالممرات الحيوية، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة استثنائية قد تعيد رسم خريطة الطاقة والنقل.
ويرى مراقبون أن المشروع، في حال تنفيذه، قد يشكل تحولًا استراتيجيًا في خريطة الطاقة العالمية، ويمنح كلًا من أنقرة ودمشق موقعًا متقدمًا في إدارة تدفقات الطاقة بين الشرق والغرب.