أوضح براك أن سوريا لم تعد تُنظر إليها كأزمة ينبغي إدارتها، بل كفرصة يمكن البناء عليها، لافتًا إلى أن هذا التحول في الرؤية جاء نتيجة قراءة مبكرة من قبل Donald Trump، الذي اعتبر أن التعامل مع الملف السوري يتطلب مقاربة مختلفة.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن ما يحدث حاليًا يعكس مزيجًا من القيادة السياسية، وإعادة ترتيب إقليمي وصفها بالجريئة، إلى جانب اعتماد أساليب دبلوماسية غير تقليدية تقوم على متابعة المتغيرات بشكل مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، وسط حديث متزايد عن إعادة صياغة موازين القوى وترتيب الملفات السياسية والاقتصادية، ما يعزز من أهمية الدور الذي قد تلعبه سوريا في المرحلة المقبلة.