ذكرت هيئة الأركان التركية أن الجانبين بحثا خلال الاتصال سبل تعزيز التنسيق العسكري، إلى جانب مناقشة التطورات الأمنية في المنطقة، في ظل مرحلة تشهد توترات متصاعدة على خلفية الأحداث الإقليمية الأخيرة.
ويأتي هذا التواصل في إطار تنامي التنسيق بين أنقرة ودمشق، خاصة في الملفات ذات الطابع الأمني والعسكري، حيث تسعى القيادتان إلى الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة لمتابعة المستجدات والتحديات المشتركة.
ويرى مراقبون أن هذا الاتصال يعكس استمرار الجهود لتعزيز التواصل العسكري بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه التعقيدات الإقليمية، ما يفرض مستوى أعلى من التنسيق بين الأطراف المعنية.