بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، فإن أكثر من 200 ألف سوري غادروا الولاية وعادوا إلى بلادهم خلال العامين الماضيين، في ظل استمرار حركة العودة، وإن كانت بوتيرة أبطأ مقارنة بالأشهر الماضية.
وفي المقابل، لا يزال عدد من السوريين يفضلون البقاء في غازي عنتاب خلال المرحلة الحالية، بعد سنوات من الإقامة فيها، واستقرار أوضاعهم المعيشية والمهنية، فضلاً عن تكيفهم مع الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة.
ويأتي هذا التراجع في أعداد السوريين ضمن التحولات التي تشهدها حركة الهجرة والعودة بين تركيا وسوريا، مع استمرار عودة بعض العائلات، مقابل تمسك عائلات أخرى بالبقاء في أماكن إقامتها الحالية.











اكتب تعليقًا
عرض التعليقات0 تعليق
الإبلاغ عن التعليق