نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مسؤول عسكري باكستاني رفيع المستوى، لم تكشف عن هويته، أن سلاح الجو الباكستاني يشارك في تنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة التنسيق العسكري بين الدول الثلاث وحدود الالتزامات الدفاعية المنصوص عليها في الاتفاق.
في المقابل، سارعت إسلام آباد إلى نفي هذه الأنباء، مؤكدة عدم صحة التقارير التي تحدثت عن مشاركة قواتها الجوية في العمليات العسكرية داخل اليمن، ما أبقى المعلومات المتداولة بشأن هذه المشاركة محل تضارب.
من جانبها، أكدت تركيا التزامها بدعم الدفاع عن السعودية في إطار الاتفاق المشترك، مع استبعاد مشاركتها في عمليات هجومية داخل الأراضي اليمنية، في إشارة إلى التمييز بين الالتزامات الدفاعية والانخراط المباشر في العمليات العسكرية.
وبحسب بيان مشترك صدر في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اتفقت الدول الثلاث على اتخاذ خطوات لتوفير القدرات العسكرية والدفاعية اللازمة للسعودية، بهدف تعزيز جاهزيتها في مواجهة التهديدات الأمنية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على طبيعة التعاون الدفاعي بين أنقرة والرياض وإسلام آباد، فيما يبقى تحديد مدى انتقال الاتفاق إلى تنفيذ عسكري مباشر مرتبطاً بالمعلومات الرسمية المؤكدة بشأن طبيعة العمليات ومشاركة القوات المعنية.
