استهدفت العملية الرقيب أول بلال عدنان داوود الملقب بـ "أبو يعقوب"، المسؤول السابق عن زرع العبوات الناسفة وقائد محور الهجوم على اللواء 107 خلال محاولة الانقلاب؛ حيث نُصب له كمين محكم في ريف جبلة بالقرب من قرية فلسقو، وكان برفقة محسن أحمد منصور، أحد قادة المجموعات في ميليشيا ما يُسمى "سرايا الكميت". وأسفرت المواجهة عن تحييد الطرفين بعد إبدائهما مقاومة عنيفة باستخدام القنابل والرصاص الحي.
وفي سياق متصل، واصلت الأجهزة الأمنية ملاحقة العناصر المرتبطة بالمذكورين، مما أسفر عن إلقاء القبض على أحد المشتبه بضلوعهم في عمليات التفجير السابقة، حيث تخضعه السلطات حالياً للتحقيق لكشف بقية أفراد الشبكة والجهات المتورطة معه.
من جانبها، شددت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية على استمرار عملياتها لملاحقة كافة المتورطين في الأعمال التي تستهدف أمن المواطنين واستقرار المنطقة، مؤكدة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وفق الأصول.
