قال تشليك إن قسد تنظيم إرهابي ينشط في شمال وشمال شرقي سوريا، ويبرر وجوده بادعاء أن الأكراد مهددون من الحكومة السورية الجديدة، واصفاً ذلك بأنه “حجة إرهابية لا أساس لها”.
وأوضح أن التنظيم يحاول الظهور كمدافع عن حقوق الأكراد، بينما يقوم عملياً بـ“استغلالهم وتغيير الديموغرافيا وفرض ضغوط على السكان مستخدماً عائدات النفط”، مؤكداً أن هذا السلوك لا يعكس أي مفهوم للامركزية.
وأضاف المتحدث باسم الحزب أن نشاط قسد يشكل تهديداً ثالثاً لوحدة سوريا، مشبهاً دورها بمحاولات بقايا النظام في اللاذقية، ومحاولات القيادي الدرزي الموالي لإسرائيل في الجنوب.
وشدد تشليك على ضرورة إنهاء وجود قسد بالكامل في سوريا، إلى جانب العمل على نزع السلاح في كامل العراق، مشيراً إلى أن ربط اسم التنظيم بعبارة “الديمقراطية” هو “أكبر كذبة”.
كما لفت إلى أن اتفاق 10 آذار ينص على نزع السلاح وحماية حقوق الأكراد ووحدة الأراضي السورية، إلا أن قسد – بحسب تعبيره – تتهرب من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.
واختتم تصريحه بالتحذير من أن وجود قسد يُستغل ضمن مشروع يستهدف إنشاء دويلة ثالثة في شمال شرقي سوريا، في إطار مخطط أوسع لتقسيم البلاد.
